الحاخامات الذين حرضوا على رابين بعد التوقيع على "اوسلو" يتهمون المبادرين الى "تفاهمات جنيف" بالخيانة

الحاخامات الذين حرضوا على رابين بعد التوقيع على "اوسلو" يتهمون المبادرين الى "تفاهمات جنيف" بالخيانة

طالب الامين العام لحزب العمل الاسرائيلي، اوفير بينس، المستشار القضائي للحكومة، الياكيم روبنشطاين، بفتح تحقيق جنائي ضد جمعية الحاخامات التي يشتبه وقوفها وراء حملة التحريض على الشخصيات الاسرائيلية المشاركة في صياغة ما يسمى "وثيقة جنيف" التي سيتم التوقيع عليها بعد ظهر اليوم، الاثنين، في جنيف بحضور شخصيات فلسطينية واسرائيلية وعربية ودولية.

وكانت هذه المجموعة من الحاخامات التي يقال انه يقودها يعقوب يوسيف، نجل الزعيم الروحي لحركة "شاس" عوفاديا يوسيف، قد اصدرت فتوى تعتبر فيها الشخصيات الاسرائيلية المشاركة في التوقيع على الوثيقة "خائنة".

ومن الموقعين على هذه الفتوى اضافة الى يوسيف، الحاخام دافيد دروكمان، من كريات موتسكين، والذي كان افتى بحرق نسخ الاتفاقية التي وصلت الى صناديق بريد الاسرائيليين.

ويشار الى ان هذه الجمعية، التي تضم 250 شخصية دينية يهودية غالبيتهم من المتطرفين، كانت قد تأسست في عهد رئاسة يتسحاق رابين للحكومة الاسرائيلية، وشاركت في التحريض على اتفاقيات اوسلو والموقعين عليها. والمعروف ان التحريض على رابين قاد في حينه الى مقتله بأيدي متطرف يهودي.

وتطالب هذه المجموعة في فتواها الجديدة باعتقال ومحاكمة الاسرائيليين المشاركين في "كرنفال توقيع الاتفاق" في جنيف، بتهمة "التآمر على كيان الدولة وضعضعة أمن اسرائيل"!!