الحكومة الإسرائيلية تدرس تحصين 8 آلاف بيت موجودة في مرمى صواريخ المقاومة

الحكومة الإسرائيلية تدرس تحصين 8 آلاف بيت موجودة في مرمى صواريخ المقاومة

تدرس أجهزة الأمن الإسرائيلية عدة احتمالات لتطوير أنظمة لإسقاط الصواريخ، من بينها نظام " نيئوطيلوس" مشروع "باراك" التابع لسلطة تطوير الوسائل القتالية(رفائيل). في جلية عقدت اليوم في مكتب رئيس الحكومة. وقد شارك في الجلسة وزراء ورؤساء سلطات محلية تقع في في مرمى الصواريخ الفلسطينية. وقال مدير مكتب وزارة الأمن، آفي أشكنازي، أنه يفضل الاستثمار في أنظمة مضادة للصواريخ وليس في تحصين المؤسسات والبيوت.

وقد أبلغ وزير الأمن عمير بيرتس الوزراء أنه أعطى تعليمات بتجديد تطوير وإنتاج أنظمة ضد الصواريخ كي تتمكن من العمل ضد الصواريخ الفلسطينية التي تنطلق من قطاع غزة.

ولكنه، بخلاف مدير مكتبه، يرى أنه يجب العمل على تحصين المنازل السكنية في محيط غزة. وبرأيه فإن تحصين البيوت التي تقع في مرمى الصواريخ ستحقق هدفين: تحسين مستوى الحماية الشخصية وتوسيع البيت بإضافة غرفة محصنة إلى المنزل. وقال بيرتس أن الخطة تقتضي تحصين 8000 منزل بتكلفة حوالي 900 مليون شيكل.

ورغم الخلافات في وجهات النظر قال بيرتس، لوزراء الحكومة أنه سيستثمر في تطوير أنظمة إسقاط الصواريخ. واقترح تشغيل أجهزة الإنذار من الصواريخ "لون أحمر" في أشكلون(عسقلان). وقال أولمرت أنه سيعقد جلسة خاصة، قريبا، للتباحث حول تحصين البيوت السكنية، وستحاول الحكومة إيجاد مصادر تمويل.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018