الحكومة الإسرائيلية تقر تحويل الأموال إلى عباس وردود فعل متباينة حول اللقاء..

الحكومة الإسرائيلية تقر تحويل الأموال إلى عباس وردود فعل متباينة حول اللقاء..

أقرت الحكومة الإسرائيلية تحويل 100 مليون دولار من أموال الضرائب المجمدة إلى رئيس السلطة، محمود عباس. وقالت مصادر إسرائيلية أن التحويل قد يتأخر عدة أسابيع بسبب المطلب الإسرائيلي أن لا يتم تحويل الأموال إلى مؤسسات حكومية تسيطر عليها حماس.

ولخص رئيس الوزراء الإسرائيلي، إيهود اولمرت في الجلسة لقاءه مع رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس بقوله: " كان لقاء جيدا جدا وسيكون له استمرارية". وأضاف "ننوي الاستمرار في اللقاء كي ننفذ التفاهمات المشتركة والأجندة السياسية التي نريد النهوض بها".

وقال أولمرت "بعد أن عبرت عدة مرات عن رغبتي في اللقاء دون شروط مسبقة، استجاب رئيس السلطة وقدم لضيافتي في بيتي. وتباحثنا خلال وجبة عشاء عدة قضايا وتوصلنا إلى اتفاقات".
وأبلغ أولمرت الوزراء عن مضمون الاتفاق مع رئيس السلطة الفلسطينية، مؤكدا أن تحويل الأموال سيتم بواسطة آلية تضمن عدم وصولها إلى الحكومة الفلسطينية.

وقال وزير الأمن الإسرائيلي، عمير بيرتس، في الجلسة أنه "من غير المؤكد أن منع عمليات الجيش ضد مطلقي الصواريخ، يلعب لصالح المعتدلين في السلطة".
وعبر بيرتس عن رضاه من لقاء أولمرت عباس، وعن تأييده لتحويل أموال الضرائب المجمدة إلى السلطة الفلسطينية "شريطة أن تصل لأيادي المعتدلين"، ودعا إلى الإفراج عن أسرى "كبادرة حسن نية بمناسبة عيد الأضحى".

وقالت وزيرة الخارجية الإسرائيلية، تسيبي ليفني، في جلسة الحكومة أن لقاء أولمرت عباس هو " لقاء هام للتخفيف من عبء الحياة اليومية الفلسطينية، ولكن في المقابل يجب النهوض بمبادرة سياسية جدية مع أبو مازن والمعتدلين في السلطة".

وأضافت " هناك خياران أمام الفلسطينيين: خيار حماس المتطرفة أو خيار معتدل يشمل أفقا سياسيا".

وأبدت مصادر أمنية إسرائيلية صباح اليوم، قلقها من إمكانية أن تحاول "جهات فلسطينية معادية التخريب في منجزات اللقاء بين أولمرت وعباس". وأكدت تلك المصادر أنه "يجب إطلاق سراح أسرى فلسطينيين فقط في إطار عملية شاملة لاستعادة الجندي المختطف".

وقال شمعون بيرس، نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي صباح اليوم،في حوار مع الإذاعة العامة الإسرائيلية أن لقاء أبو مازن أولمرت "يفتح نافذة للحوار ولكن ما زال هناك الكثير من العمل".

ويعتقد بيرس أن "معظم المشاكل موجودة في الجانب الفلسطيني، وأنه يمكن التوصل إلى تقدم إذا توفر عنوان واحد، يمكن التفاوض معه". ويعتقد بيرس أن "حركة حماس آخذه بالوهن"، واعتبر أنه "لا يوجد مستقبل للإرهاب الفلسطيني".

وانتقد وزير الخارجية السابق، عضو الكنيست من الليكود، سيلفان شالوم، قرار تحويل قسم من أموال الضرائب التي تحتجزها إسرائيل إلى الفلسطينيين. وقال أن في نهاية الأمر حماس هي من ستصرف تلك الأموال لأنها المسيطرة في السلطة. واعترض شالوم بغضب على رفع العلم الفلسطيني في مقر إقامة رئيس الوزراء.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018