الخارجية الإسرائيلية تحذر من أضرار استمرار التحليق فوق لبنان..

الخارجية الإسرائيلية تحذر من أضرار استمرار التحليق فوق لبنان..

قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن كبار المسؤولين في وزارة الخارجية الإسرائيلية حذروا من أن مواصلة تحليق الطيران الحربي في المجال الجوي اللبناني قد يؤدي بالمجتمع الدولي إلى فرض قيود على إسرائيل.

وجاء أن كبار المسؤولين في وزارة الخارجية يجرون اتصالات مع كبار الضباط في الجيش وفي سلاح الطيران، مؤخراً، في محاولة لشرح الأضرار السياسية الكبيرة التي حصلت لإسرائيل كنتيجة لمواصلة تحليق الطيران الحربي في سماء لبنان.

وبحسب المصادر ذاتها، فإن مواصلة التحليق يؤدي إلى مواجهات مع دول صديقة لإسرائيل، وأن هناك مخاوف من قيام دول بسحب جنودها الذين أرسلوا إلى لبنان في إطار القوات الدولية.

كما جاء أنه بحسب وزارة الخارجية فإن المجتمع الدولي ينظر إلى تحليق الطيران الحربي الإسرائيلي في المجال الجوي اللبناني كعملية استفزازية بحد ذاتها، وأنها تشكل خرقاً لوقف إطلاق النار.

وبحسب الصحيفة فقد ارتفعت حدة التوتر مؤخراً بين إسرائيل وفرنسا حول مسألة التحليق. وحذر ضباط كبار في الجيش الفرنسي من أن مواصلة الطيران على ارتفاعات منخفضة في المناطق التي يتواجد فيه جنود فرنسيون قد يؤدي إلى الرد بإطلاق النار على الطائرات الحربية الإسرائيلية. واعتبر ضابط فرنسي كبير، في تصريح لدبلوماسي أجنبي أن إطلاق النار في هذه الحالة سوف يكون مشروعاً.

إلى ذلك أفادت تقارير إسرائيلية أن الجنود الفرنسيون في جنوب لبنان قد أعلنوا حالة تأهب مساء أمس، الجمعة، وذلك في أعقاب قيام الطيران الحربي الإسرائيلي بالتحليق فوق مواقعهم. وبحسب الناطق بلسان القوات الدولية، فقد نفذ الطيران الحربي الإسرائيلي 14 خرقاً للمجال الجوي اللبناني، بينها 11 خرقاً فوق موقع القوات الفرنسية.

وجاء أن طائرتين من طراز أف 15 حلقتا على ارتفاع منخفض فوق مواقع الأمم المتحدة، في حين حلقت طائرتان أخريان فوق موقع للقوات الفرنسية. كما جاء أن الوحدات المضادة للطائرات قد أعلنت حالة تأهب استعداداً للرد، وذلك بموجب تعليمات "اليونيفيل" وبحسب مجلس الأمن 1701.

تجدر الإشارة إلى أن وزيرة الدفاع الفرنسية كانت قد كشفت قبل أسبوعين أن الجنود الفرنسيين كانوا على وشك إطلاق صواريخ باتجاه الطائرات الإسرائيلية.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018