الخارجية الإسرائيلية تقلل من أهمية قرارات الأمم المتحدة بشأن الإنسحاب من الأراضي المحتلة عام 1967

الخارجية الإسرائيلية تقلل من أهمية قرارات الأمم المتحدة بشأن الإنسحاب من الأراضي المحتلة عام 1967

قللت وزارة الخارجية الإسرائيلية من أهمية القرارات التي اتخذت في الهيئة العامة للأمم المتحدة، والداعية إلى تفكيك المستوطنات وانسحاب إسرائيل من الضفة الغربية وقطاع غزة، بما في ذلك القدس، وإقامة دولة فلسطينية، والإنسحاب من الجولان العربي السوري المحتل. واعتبرت وزارة الخارجية أن مثل هذه القرارات غير متزنة تتخذ بشكل تلقائي في الأمم المتحدة منذ عقود وأنها لا تؤدي إلى السلام، ولا يوجد أي معنى لها لكونها تأتي من باب الضريبة الكلامية..

ورداً على قرارات الهيئة العامة قال نائب المدير العام لما يسمى "المنظمات الدولية" في وزارة الخارجية الإسرائيلية، روني لاشنو، إن هذه القرارات لا تؤدي إلى السلام. كما ادعى أنها لا تقدم شيئاً للفلسطينيين أو الإسرائيليين!

وأضاف أن هذه القرارات تمس بمكانة الأمم المتحدة وبمدى قدرتها على التدخل في النزاع الإسرائيلي الفلسطيني. كما ادعى أن الأمم المتحدة تقوم منذ سنوات بشكل تلقائي باتخاذ سلسلة من القرارات بشكل أحادي الجانب وغير متزنة وضد إسرائيل..

ونقل موقع "يديعوت أحونوت" عنه قوله إن وزارة الخارجية لا تتأثر بهذه القرارات، وأشار إلى أنه في السنة الماضية تم اتخاذ 18 قراراً من هذا النوع، وفي هذه السنة سيكون عددها أكبر بسبب الحرب على لبنان..

وبحسبه فإن الإقتراحات المساندة للفلسطينيين تحظى بإغلبية تلقائية في الهيئة العامة للأمم المتحدة، وذلك منذ ثلاثة أو أربعة عقود. وأضاف أنه لا يوجد أي معنى لهذه القرارات، لكون دول العالم تدفع ضريبة كلامية للشأن العربي..

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018