الخلافات لا تزال قائمة بين إسرائيل وفرنسا حول مواصلة التحليق الحربي الإسرائيلي فوق لبنان

الخلافات لا تزال قائمة بين إسرائيل وفرنسا حول مواصلة التحليق الحربي الإسرائيلي فوق لبنان

أكدت التقارير الإسرائيلية أن الخلافات بين إسرائيل وفرنسا بشأن مواصلة تحليق الطيران الحربي الإسرائيلي فوق سماء لبنان، لا تزال قائمة بعد لقاء وزيرة الخارجية الإسرائيلية، تسيبي ليفني، اليوم الأربعاء، مع نظيرها الفرنسي فيليب دوست بلازي.

وقالت ليفني في المؤتمر الصحفي الذي عقد بعد اللقاء إن الهدف الوحيد من مواصلة التحليق هو جمع المعلومات..

وبحسب أقوالها فإن التحليق يأتي للتأكد من عدم حصول عمليات تهريب للأسلحة على الحدود اللبنانية مع سورية. ومن جهته قال وزير الخارجية الفرنسي إنه يجب مواصلة حظر الأسلحة على حزب الله، وفي الوقت نفسه وقف تحليق الطيران الحربي الإسرائيلي.

تجدر الإشارة في هذا السياق إلى أنه في نهاية شهر تشرين الأول/اوكتوبر كان الجنود الفرنسيون ضمن القوات الدولية في لبنان على وشك إطلاق النار على طائرات حربية إسرائيلية من نوع "اف 15".

إلى ذلك كانت قد صرحت ليفني يوم أمس الثلاثاء إن " الضغط الدولي على حكومة حماس بدأ يعطي نتائج".

وأضافت ليفني:" مر حوالي سنة منذ صعود حماس، وها نحن نرى بوادر تغيير، نتيجة للضغط الذي يمارسه المجتمع الدولي".

ودعت ليفني في مؤتمر صحفي عقدته في باريس، المجتمع الدولي إلى الاستمرار في الخط المتصلب اتجاه الحكومة الفلسطينية، والاستمرار في تعزيز قوة رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس.

وقالت وزيرة الخارجية الإسرائيلية أن " ثمة أهمية كبيرة لطرح أفق سياسي للجهات المعتدلة في السلطة الفلسطينية".

وقد وصلت وزيرة الخارجية الإسرائيلية إلى فرنسا في زيارة تستمر يومين ستلتقي من خلالها مع الرئيس الفرنسي، جاك شيراك، ووزير الخارجية، فيليب دوست بلازي.

وقد التقت ليفني، مساء أمس، وزير الداخلية الفرنسي، نيكولاي سركوزي، الذي أعلن ترشيحه لمنصب الرئاسة في الانتخابات التي ستجرى السنة القادمة. ويأتي هذا اللقاء بعد يومين من لقائها مع مرشحة اليسار الفرنسي للرئاسة في فرنسا، سغولان رويال، التي زارت إسرائيل قبل عدة أيام.


ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018