الداخلية الإسرائيلية تعمل على إصدار بطاقة هوية شخصية تحمل معلومات بيومترية..

الداخلية الإسرائيلية تعمل على إصدار بطاقة هوية شخصية تحمل معلومات بيومترية..

تعمل وزارة الداخلية الإسرائيلية على إصدار بطاقات هوية شخصية تحمل معلومات "بيومترية" يتميز بها كل إنسان عن سواه.

وبحسب المخطط فإن البطاقة الجديدة ستشتمل على عدد من المركبات من بينها:

تشخيص بصمات الأصابع، حيث يمكن بواسطة وضع كفة اليد حساب الأشكال الخاصة المختلفة والأبعاد بين مفاصل الأصابع.

تشخيص الوجه، حيث ستقوم كاميرات رقمية بحساب المسافة بين العينين، والبعد بين عظمتي الوجنتين، وارتفاع الأذنين بالنسبة لطول الوجه، ومكان فتحتي الأنف.

تشخيص ظهر كفة اليد، بواسطة حساب طول عظام الكفة والأبعاد بينها.

وجاء أن هذه المعلومات سوف يتم خزنها في الحاسوب، وثم زرعها في بطاقة الهوية الشخصية "الذكية" الجديدة، بعد أن تتجاوز عملية التشريع في الكنيست.

وجاء أنه من أجل إصدار هذه البطاقات الجديدة سوف تتم إقامة مخزن معلومات لوسائل التشخيص البيومترية لكافة المواطنين في إسرائيل، والتي ستزرع في البطاقة الجديدة، وتجعل عملية تزييفها مستحيلة.

وكانت وزارة الداخلية قد أصدرت مؤخراً مناقصة مجددة لإصدار بطاقات شخصية ذكية. وفي المرحلة الأولى فإن الحديث هو عن بطاقة ممغنطة متطورة، وبعد استكمال التشريع في الكنيست، سيتم إدخال المعلومات البيومترية.

وكانت لجنة الوزراء للمراقبة، برئاسة إيتان كابل، قد ناقشت الموضوع مؤخراً، وتقرر فحص إمكانية زيادة بصمات الأصابع على المناقصة الجديدة. وقد شارك في النقاش ممثلون عن وزارة الداخلية ووزارة الأمن ووزارة الخارجية والشرطة الإسرائيلية وجهاز الأمن العام (الشاباك).

وكان ممثل وزارة الداخلية قد عارض إضافة مركب بيومترية للبطاقة الجديدة القريبة، بذريعة أن ذلك سيؤخر إصدار البطاقات. وفي المقابل عارض ممثلو الشاباك والشرطة ووزارة الخارجية. وتقرر في النهاية تشكيل طاقم مهني يدرس كافة جوانب عملية إدخال المعلومات البيومترية، مع الإشارة إلى أنه على أرض الواقع سيستغرق جمع بصمات المواطنين بعد سنة أو سنتين.

ومن جهتها قالت وزارة الداخلية أنه لا يمكن تطبيق منظومة التشخيص البيومترية في المناقصة الحالية بسبب التكاليف العالية، ولذلك تقترح اعتماد الحلول القائمة في المناقصة، وبضمنها التوقيع الرقمي ووسائل أخرى لمنع التزييف.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018