الرئيس الاسرائيلي يهاجم العلمانيين ويصفهم ب"الطفل الأسير الذي لا يملك حرية الاختيار"

الرئيس الاسرائيلي يهاجم العلمانيين ويصفهم ب"الطفل الأسير الذي لا يملك حرية الاختيار"

يواصل رئيس الدولة موشيه كتساف تصريحاته اليمينية والمحافظة التي تثير علامات السؤال حول الدور الذي يقوم به. فمنذ انتخابه لهذا المنصب لم يتوقف الرئيس كتساف عن التفوه بتصريحات عنصرية ومتطرفة ضد العرب والفلسطينيين ومهاجمة المواقف اليسارية واضعا نفسه في خدمة معسكر اليمين الذي ينتمي اليه ورافضا التصرف "كرئيس للجميع".

وهذه المرة يوجه الرئيس كتساف تفوهاته التعيسة ضد معسكر العلمانيين ويصفهم بالطفل الأسير الذي لا يملك حرية القرار. وجاءت أقوال الرئيس هذه مساء أمس (الأحد) خلال مشاركته في اجتماع في القدس.

وقد اثارت هذه التصريحات والتفوهات العديد من الانتقادات والهجوم عليه مما اضطره الى اجراء مقابلة اذاعية صباح اليوم في محاولة لتفسير تفوهاته تلك.

ففي المقابلة التي اجراها معه اليوم راديو الجيش الإسرائيلي قال ان هذا المصلطح (طفل اسير) يعبر عن التسامح. وقد بدا واضحا ان الرئيس يتلوى ويحاول التخفيف من حدة خطورة تصريحاته تلك.

وكان الرئيس كتساف قد اجرى مقارنة خلال كلمته أمس بين المتدينين والعلمانيين وقال ان الطفل اليهودي المتدين يملك حرية الاخيار بينما الطفل العلماني لا يملك هذا الخيار.

وخلال المقابلة الاذاعية كرر الرئيس كتساف أقواله واتهم العلمانيين بالانغلاق رغم محاولته منح تصريحاته تفسيرا اخر والادعاء ان كلامه كان موزونا وموضوعيا وانه طالب المعسكرين العلماني والمتدين بالتقارب والتفاهم.