الرقابة العسكرية حاولت اخفاء نبأ سقوط صاروخ أطلق من الضفة الغربية

الرقابة العسكرية حاولت اخفاء نبأ سقوط صاروخ أطلق من الضفة الغربية

اكد مصدر أمني اسرائيلي اليوم الاحد ما نشرته صحيفة "يديعوت احرونوت" على صدر صفحتها الاولى، حول نجاح نشطاء المقاومة الفلسطينية، قبل ثلاثة اسابيع، باطلاق صاروخ من الضفة الغربية باتجاه الأراضي الاسرائيلية.

وكانت الرقابة العسكرية الاسرائيلية قد حاولت التستر على النبأ ومنعت نشره لمدة ثلاثة أسابيع، الامر الذي اثار غضب رؤساء المجالس المحلية في المنطقة المتاخمة لحدود شمال الضفة الغربية المحتلة.

وقال المصدر الامني ان الصاروخ الذي أطلق من الضفة الغربية كان نسخة أقل اتقانا من الصواريخ التي تطلق من غزة. وسقط الصاروخ بالقرب من حدود اسرائيل والضفة الغربية دون أن يلحق أضرارا أو اصابات.

وأعلنت كتائب شهداء الاقصى التابعة لحركة فتح مسؤوليتها عن اطلاق الصاروخ ووصفته بأنه رد على قتل اسرائيل لاثنين من مسلحيها قرب مدينة جنين.

واعتبر عضو الكنيست افرايم سنيه، من حزب العمل، ان هذا الحادث يشكل "تطورا خطيرا للغاية" يوضح أن الفلسطينيين يمكنهم امتلاك المقدرة على اطلاق صواريخ من الضفة الغربية صوب قلب اسرائيل.

وقال موقع "يديعوت احرونوت" ان رئيس المجلس الاقليمي "جلبوع" داني عطار، بعث اليوم، برسالة شديدة الغضب الى وزير الامن الاسرائيلي، شاؤول موفاز طالبه فيها توضيح سبب اخفاء النبأ علن قيادة البلدات اليهودية في المنطقة. وقال عطار انه علم من وسائل الاعلام فقط بسقوط الصاروخ على مقربة من بلدة رام اون القريبة من العفولة.

قراءات في نصّ مريد | ملف خاص