الشرطة الإسرائيلية تحقق في تهريب طائرة استطلاع للصين

الشرطة الإسرائيلية تحقق في تهريب طائرة استطلاع للصين

اعتقلت الشرطة الإسرائيلية اليوم الاثنين 5 مسؤولين شركة إسرائيلية لصناعة طائرات الاستطلاع الصغيرة بتهمة محاولة تهريب معدات أمنية للصين وتحسب من نقل الخبرات لدول عربية.

وأفادت الإذاعة الإسرائيلية العامة بأن بين المعتقلين مدير شركة إيميت وتقع مكاتبها ومصنعها لصنع طائرات الاستطلاع في مستوطنة كديمة في الضفة الغربية.

وبحسب الشبهات فإن شركة إيميت نقلت قبل عدة شهور طائرة استطلاع صغيرة من دون طيار لدولة أجنية في الشرق الأقصى لعرضها في معرض للأسلحة من دون الحصول على إذن من وزارة الدفاع الإسرائيلية.

وتشتبه الشرطة الإسرائيلية بأن شركة إيميت تنوي تهريب طائرة الاستطلاع هذه ومجموعة الأخرى من طائرات الاستطلاع إلى الصين.

ويذكر أن أزمة قوية في العلاقات الأمنية بين إسرائيل والولايات المتحدة كانت قد وصلت قبل ستة شهور إلى نهايتها بعدما تعهدت إسرائيل بعدم بيع طائرات استطلاع للصين.

ودامت الأزمة في العلاقات الأمنية الأمريكية – الإسرائيلية لسنوات خلت بعد بيع إسرائيل للصين معدات أمنية وعسكرية بينها طائرة كبيرة لأغراض التجسس وأجهزة متطورة للغاية وذلك من الحصول على تصريح بذلك من الولايات المتحدة.

وافاد موقع هآرتس الالكتروني بأن شركة إيميت باعت مصنوعاتها الأمنية في السنوات الأخيرة إلى دول "صديقة" في أوروبا وأمريكا الجنوبية بموجب تصريح من وزارة الدفاع الإسرائيلية.

وأشارت الإذاعة الإسرائيلية إلى أن طائرة الاستطلاع ما زالت موجودة في الدولة الأجنبية في الشرق الأقصى التي سيقام فيها معرض الأسلحة والتي حظرت السلطات الإسرائيلية نشر اسم هذه الدولة.

وحصلت إيميت مقابل بيع طائرة الاستطلاع التي تم وصفها على أنها "سرية" ملايين الدولارات.

وقال مسؤولون أمنيون إسرائيليون إن "التحسب الأكبر هو أن تصل طائرة الاستطلاع إلى أيدي دول عربية كونها تشتمل على تكنولوجيا سرية".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018