الشرطة الاسرائيلية تخشى هجوم متظاهري اليمين على مزرعة شارون

الشرطة الاسرائيلية تخشى هجوم متظاهري اليمين على مزرعة شارون

كشف ضابط رفيع في الشرطة الاسرائيلية لصحيفة "معاريف" تخوف قيادة الشرطة من توجه المتظاهرين ضد فك الارتباط، من بلدة سديروت، حيث سيتظاهرون مساء اليوم، الى مزرعة "هشكميم" التابعة لرئيس الوزراء اريئيل شارون، والتي تبعد مسافة 3.6 كلم فقط عن سديروت. وقال هذا الضابط ان تخوف الشرطة هذا كان احد العوامل الاساسية التي جعلت الشرطة والجيش يكرسان قوات كبيرة لحراسة التظاهرة ومسارها.

وحسب ما قاله الضابط فقد اجرت الاجهزة الأمنية الاسرائيلية، خلال الأيام الاخيرة، مداولات مكثفة تناولت شتى التصورات المتعلقة بتطورات التظاهرة، ومن بين المسائل التي تمت مناقشتها احتمال تعرض المتظاهرين الى نيران القسام الفلسطينية، الا ان الضابط يقول ان هذه لم تكن المسألة الوحيدة التي تتخوف منها قيادة الشرطة، مضيفا ان قادة مجلس المستوطنات لا يكشفون الحقيقة ولذلك تتخوف الشرطة من مهاجمة الاف المتظاهرين لمزرعة رئيس الوزراء القريبة.

وحسب رأيه ازدادت هذه المخاوف عندما رفض قادة مجلس المستوطنات اقتراح الشرطة باجراء التظاهرة في اوفكيم، القريبة من حاجز كيسوفيم وغوش قطيف. وهذا الامر يشعل ضوءا احمر، حسب الضابط، الذي أضاف ان "الشرطة الاسرائيلية التي تتحمل المسؤوليات الامنية في الدائرة السادسة لخطة فك الارتباط وفي الجبهة الداخلية، ملزمة بمنع ذلك".