الشرطة الاسرائيلية تمنع النائب المستوطن، يحيئيل حزان، مرتين، من دخول الحرم القدسي

الشرطة الاسرائيلية تمنع النائب المستوطن، يحيئيل حزان،  مرتين، من دخول الحرم القدسي

منعت الشرطة الاسرائيلية في مدينة القدس الشرقية المحتلة، النائب الاسرائيلي المتطرف، المستوطن، يحيئيل حزان، مرتين، من دخول الحرم القدسي، اليوم، لاداء الصلوات فيما يسمى يوم ذكرى خراب الهيكل، الذي يصادف اليوم، التاسع من آب، حسب التقويم العبري.

وكان حزان والمئات من انصار اليمين المتطرف، وفي مقدمتهم انصار الحركة المسماة "امناء جبل الهيكل"، قد وصلوا الى حائط المبكى، الساعة 11:00 وحاولوا الدخول الى الحرم القدسي، عبر بوابة المغاربة، لكن الشرطة صدتهم. ووقعت مشادة كلامية بين حزان ومسؤولي الشرطة، حيث زعم ان من حق كل يهودي الوصول الى كل مكان في اسرائيل.

وحسب الشرطة تم توضيح الاسباب التي تمنع دخوله الى الحرم القدسي، فوافق حزان، على تأجيل دخوله الى الحرم، وتوجه الى مقر الشرطة في منطقة حائط المبكى لسماع تسويغات الشرطة لكنه عاد بعد ذلك وحاول الدخول ثانية الى الحرم، طالبا السماح له بالدخول كما سمح لشارون، في عام 2000، بدخول الحرم. واعلن رفضه لتسويغات الشرطة، التي قالت له، حسب اقواله انها تخشى تعرضه الى الرشق بالحجارة.

وبعد دخوله في مواجهات كلامية مع الشرطة وزعمه بانها لم تبلغه رسميا قبل حضوره قرارها منعه من الدخول انصرف من المكان وانصرف معه انصار "امناء جبل الهيكل" بعد ان اقاموا مهرجانا خطابيا تلو خلاله الصلوات امام بوابة المغاربة.