الصحف الاسرائيلية تكشف تفاصيل فضيحة تجمع بين شارون وتننباوم!!

الصحف الاسرائيلية تكشف تفاصيل فضيحة تجمع بين شارون وتننباوم!!

في وقت يواجه فيه العقيد الاسرائيلي العائد من أسر حزب الله، الحنان تننباوم، التحقيق الجاري معه بواسطة جهاز البوليغراف (جهاز كشف الكذب)، حول الشبهات التي تحوم حول ظروف وصوله الى لبنان، وما اذا كان يعمل في خدمة منظمة حزب الله، او انه كان اسيرا لديها، حقا، وفي وقت يتواصل فيه التحقيق ضد رئيس الحكومة، اريئيل شارون وعائلته في شبهات تورطهم في قضايا فساد سلطوي، يلتقي شارون وتننباوم، اليوم، في فضيحة جديدة، قد تكشف المحرك الحقيقي وراء التأييد الحازم الذي ابداه شارون لاتمام صفقة التبادل مع حزب الله، واعادة تننباوم الى البلاد.

فالى جانب الكشف عن تفاصيل مثيرة حول اعمال جنائية كبيرة قام بها تننباوم، قبل مغادرته للبلاد، و"وقوعه في أسر حزب الله"، تكشف صحيفة "معاريف" الاسرائيلية ، في تقرير موسع، تنشره اليوم، وكذلك صحيفة "يديعوت احرونوت"، ولكن بشكل أقل، وجود علاقة بين عائلة تننباوم وعائلة شارون، تعود الى سنوات السبعينيات. وتلمح "معاريف" في تقريرها الى ان هذه العلاقة، كانت كما يبدو الدافع الرئيسي وراء اصرار شارون على اعادة تننباوم.

وتقول التقارير التي تنشرها "معاريف" و"يديعوت احرونوت" ان شمعون كوهين، والد زوجة الحنان تننباوم، استير، كان شريكا لشارون في مشاريع زراعية وادار معه تسويق الانتاج الزراعي الذي اثمرته مزرعة الجميز "هشكاميم" التي تملكها عائلة شارون.

وتعود العلاقة بين شارون ونسيب تننباوم الى السبعينيات. وحسب التقارير الصحفية، دأب الحنان تننباوم، طوال السنوات الماضية على التصريح امام رجال الاعمال بأن ثمة علاقات تجارية بين والد زوجته وشارون، وان ابواب شارون مفتوحة امامه دائما.

وقال شمعون كوهين لـ"معاريف" ان اريك (شارون) كان يقدره جداً. واضاف: "عندما التقى ولدي الحنان مع شارون (لاقناعه بالعامل من اجل اطلاق سراح والدهما) سألاني ان كنت ارغب بتحميلهما تحية الى شارون فرفضت وقلت لهما لا اريد وساطة، فشارون يعرف ان تننباوم هو نسيبي".

ودافع وزراء حكومة شارون والعديد من نواب الليكود عن شارون، وشجبوا التقرير الصحفي الموسع الذي نشرته "معاريف" حول العلاقة المشبوهة بين شارون وعائلة تننباوم، فيما زعم بيان صادر عن مكتب شارون ان "رئيس الحكومة لم يعرف عن وجود علاقة بين العائلتين عندما نوقشت صفقة تبادل الاسرى مع حزب الله"!!

على صعيد المخالفات الجنائية التي ارتكبها تننباوم قبل مغادرته للبلاد، والتي بدأت تتكشف مع نشر تقارير صحفية حول وجود علاقات غرامية بين تننباوم ونساء اخريات، وقيامه بتزييف هوية زوجته في سبيل الحصول على قرض اسكان لعشيقته ريموندا فيشر ، نقلت "يديعوت احرونوت" عن الشرطة، اليوم، قولها ان بحوزتها بطاقتي هوية مزورتين عثرت عليهما بين الوثائق التي كان تركها تننباوم لدى عشيقته قبل مغادرته للبلاد ووقوعه في الاسر. وكما اوردنا تعود احدى البطاقتين لزوجته استر، لكنه تم تزييفها ووضع صورة لعشيقته ريموندا فيشر عليها كي يتسنى له الحصول على قرض اسكاني لفيشر، باسم استر.