القبض على فلسطينيين اعزلين في بيسان بزعم نيتهما تنفيذ عملية

القبض على فلسطينيين اعزلين في بيسان بزعم نيتهما تنفيذ عملية

ألقت الشرطة الإسرائيلية القبض على فلسطينيين اثنين في مدينة بيسان قبل ظهر اليوم الأحد بادعاء نيتهما تنفيذ عملية في المدينة الواقعة بشمال غور الأردن. لكن اجهزة الامن الاسرائيلية اكدت انه لم يتم العثور على اسلحة بحوزتهما.

وكانت قوات الأمن الإسرائيلية قد أعلنت حالة استنفار قصوى بعد ورود تحذيرات بنية مسلحين فلسطينيين تنفيذ عملية ونصبت الشرطة حواجز على طريق بين مدينتي العفولة وبيسان أسفرت عن اختناقات مرورية كبيرة.

وقالت وسائل الإعلام الإسرائيلية إن الجيش الإسرائيلي عزز الحصار الذي يفرضه على مناطق في شمال الضفة الغربية.

وبعد إلقاء القبض على الفلسطينيين في بيسان قرر جهاز الأمن الإبقاء على حالة الاستنفار في منطقة جنوب شرق مرج بن عامر والقيام بدوريات في المناطق المزدحمة وخصوصا المجمعات التجارية ومداخل البلدات الإسرائيلية.

ونقلت وسائل الإعلام الإسرائيلية عن مصادر في جهاز الأمن الإسرائيلي قولها أنه وصل الى أجهزة الأمن 73 تحذيرا بنية فلسطينيين تنفيذ هجمات.

من جهة أخرى أطلق مسلحون فلسطينيون صواريخ قسام صباح اليوم من شمال قطاع غزة باتجاه جنوب إسرائيل.

وهدد متحدث عسكري إسرائيلي بأنه "إذا لم يسد الهدوء في إسرائيل فان الهدوء لن يسود أيضا في قطاع غزة".

وقال المتحدث بلسان الجيش الإسرائيلي أفيحاي أدرعي إن "القصف المدفعي والغارات الجوية الإسرائيلية على شمال القطاع سيتواصل بشكل مكثف ردا على استمرار إطلاق صواريخ قسام وكاتيوشا باتجاه جنوب إسرائيل".

وكان يشير أدرعي إلى سقوط 4 صواريخ قسام بجنوب إسرائيل ظهر امس وإلى إطلاق صاروخ كاتيوشا لأول مرة من قطاع غزة باتجاه جنوب إسرائيل يوم الثلاثاء الماضي.

وسقط صاروخ الكاتيوشا في جنوب مدينة أشكلون فيما قالت مصادر عسكرية إسرائيلية أن هذا النوع من القذائف الصاروخية أطول مدى من صواريخ القسام المحلية الصنع.

من جهتها تواصل إسرائيل عمليات الاغتيال بحق الناشطين الفلسطينيين التي كان آخرها الجمعة الماضية عندما اغتيل قائد لجان المقاومة الشعبية أبو يوسف القوقا.

وأمر وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤل موفاز الخميس الماضي بتكثيف عمليات الاغتيال بحق الناشطين الفلسطينيين.

وأضاف أدرعي أن قصف المدفعية والطيران الإسرائيلي سيكون في هذه الأثناء في مناطق مفتوحة "لكنه ينطوي من دون شك على إشارة إلى أنه إذا لم يسُد الهدوء في إسرائيل فلن يسود الهدوء في غزة".

وتتزامن أقوال أدرعي هذه مع تهديدات تناقلتها وسائل إعلام إسرائيلية عن ضابط إسرائيلي بأن الجيش الإسرائيلي لن يتردد في اغتيال وزراء في الحكومة الفلسطينية التي ترأسها حماس.

وادعى أدرعي أن أفرادا من قوات الامن الفلسطينية يتواجدون بالقرب من الناشطين الذين يطلقون صواريخ القسام باتجاه إسرائيل "ولا يفعلون شيئا لمنع ذلك".

وقال "لقد أبلغنا الجانب الفلسطيني بأن استمرار تواجد قوات الأمن الفلسطينية في المواقع التي يتم اطلاق صواريخ قسام منها يشكل خطرا على حياة أفراد قوات الأمن الفلسطينية" في إشارة إلى أن القصف الإسرائيلي سيستهدفهم أيضا.

وتابع أدرعي قائلا "لن نقيد هجماتنا وأي إصابات ستقع في صفوف المدنيين الفلسطينيين الابرياء يتحمل مسؤوليته المسلحون والسلطة الفلسطينية".

وقال إن الجيش الإسرائيلي أوقف أعمال التنسيق مع قوات الأمن الفلسطينية.

وفيما يتعلق بالضفة الغربية قال أدرعي إن الجيش الإسرائيلي سيستمر بتنفيذ عمليات عسكرية وتنفيذ اعتقالات في صفوف المسلحين الفلسطينيين "بكل قوة".

ومضى قائلا "سوف نبذل جهدا لعدم المساس بالحياة الطبيعية للمجتمع الفلسطيني.

"لكن إذا تعرض مواطني إسرائيل للخطر فإننا سنفعل كل شيء من أجل الدفاع عنهم وحمايتهم حتى لو كان ذلك على حساب حياة الفلسطينيين".

وقال أدرعي أن هذا التصعيد الإسرائيلي ضد الفلسطينيين يأتي أيضا في أعقاب مقتل أربعة مستوطنين الخميس الماضي قرب مستوطنة كدوميم الواقعة جنوب مدينة نابلس في عمق الضفة الغربية.