القرار بشأن توصيات ألموغ سيتخذ بعد أسبوعين من قبل حالوتس

القرار بشأن توصيات ألموغ سيتخذ بعد أسبوعين من قبل حالوتس

أعلن رئيس هيئة أركان الجيش، دان حاولتس، اليوم الجمعة، أنه سيتخذ قراره خلال أسبوعين بشأن التقرير الجديد الذي أعده دورون ألموغ بما يتصل بعملية وقوع الجنديين الإسرائيليين في أسر حزب الله في الثاني عشر من تموز/يوليو. وجاءت أقواله هذه بعد نقاشات استمرت 7 ساعات في "الكرياه" في تل أبيب.

وعلم أن التوصيات التي تضمنها تقرير ألموغ تجاه المستويات القيادية في الجيش، كما يبدو، ستكون أقل حدة بالمقارنة مع التقرير الأولى الذي قدم إلى حالوتس في الثاني عشر من تشرين الثاني/نوفمبر، رغم أن التوصيات لا تزال تعتبر "خطيرة".

وجاء أنه تمت مناقشة النتائج التي توصلت إليها اللجنة برئاسة ألموغ، بخصوص المستويات القيادية في الجيش؛ هيئة أركان الجيش وقيادة الشمال العسكرية وشعبة العمليات وشعبة الإستخبارات.

يشار إلى أن ألموغ كان قد استمع في الأسابيع الأخيرة إلى القائد العسكري لمنطقة الشمال، سابقاً، أودي آدم، والقائد الحالي ورئيس شعبة العمليات أثناء وقوع الجنديين في الأسر، غادي آيزنكوط، ورئيس الإستخبارات العسكرية، عاموس يدلين. وفي أعقاب ذلك، تراجع ألموغ، على ما يبدو، عن نيته في تقديم توصيات شخصية ضد الثلاثة المذكورين، وخاصة شعبة العمليات.

وقدم غال هيرش، قائد الكتيبة 91، شهادته أمام اللجنة والتي استغرقت ساعة ونصف، ونفى الإدعاءات التي وجهت ضده.

وكان ألموغ قد اتهم هيرش في التقرير الذي نشر بوجود فجوة غير معقولة بين خطط الكتيبة وبين تنفيذها، بشكل أتاح عملية "خطف الجنديين".

ومن جهته قال هيرش أنه لا يمكن الإشارة إليه كمتهم يتحمل المسؤولية عن وقوع العملية.
كما علم أن الضباط الذين شاركوا في النقاش يحاولون تليين النتائج الخطيرة التي توصل إليها ألموغ من أجل إتاحة المجال أمام هيرش للعودة إلى الجيش.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018