القيادة الدينية للمفدال ستحسم مستقبله في الحكومة مساء اليوم

القيادة الدينية للمفدال ستحسم مستقبله في الحكومة مساء اليوم

قال مصدر في حزب "المفدال" للمتدينين، ان اللقاء الذي عقده نواب الكتلة في الكنيست مع الحاخامين الكبيرين، مردخاي الياهو وابراهام شبيرا، انتهى دون التوصل الى اي قرار بشأن مستقبل المفدال في الحكومة.

واضاف المصدر ان الحاخامين سيلتقيان نواب الكتلة ثانية، الساعة التاسعة والنصف من مساء اليوم، لمواصلة التداول في العلاقة مع شارون وحكومته، على خلفية تبني خطة "فك الارتباط" المرحلية!

ورفض الوزير ايفي ايتام، لدى خروجه من الجلسة توضيح كيف سيتصرف الحزب في تصويت نزع الثقة عن حكومة شارون، الذي ستناقشه الكنيست، مساء اليوم.

وقال ايتام معقبا على الاجتماع مع الحاخامين الكبيرين ان الحاخامين استمعا الى موقف نواب الكتلة، ويدرسان قرار الحكومة بدقة، وسيصدران قرارهما الساعة التاسعة والنصف مساء.

وسبق اجتماع نواب المفدال بالحاخامين لقاء بينهم وبين وزير المالية بنيامين نتنياهو، الذي حاول اقناعهم بالبقاء في الحكومة، علما ان الوزير ايفي ايتام كرر، صباح اليوم موقفه المطالب بانسحاب الكتلة من الحكومة. ويدعمه في ذلك النائب يتسحاق ليفي. اما الوزير زبولون اورليف والنائبين شاؤول يهلوم وجيلا فنكلشطاين فيعارضان الانسحاب، فيما لا يزال النائب نيسان سلوميانسكي مترددا. ومن المنتظر ان يحسم مركز حزب المفدال في هذه القضية، بعد غد.

وفي الليكود، قالت مصادر صحفية اسرائيلية، اليوم الاثنين، ان الوزير عوزي لانداو، الذي قاد مجموعة "المتمردين" داخل الليكود ضد خطة فك الارتباط، يدرس امكانية الاستقالة من الحكومة اثر قرار المصادقة على الخطة . ويعارض "المتمردون" خطة فك الارتباط واقامة حكومة "وحدة وطنية" من خلال انضمام حزب "العمل" اليها. وعلم ان هذه المجموعة بدأت اليوم في التخطيط لنشاطات تهدف الى افشال تنفيذ "فك الارتباط".

وقال رئيس الحزب، رئيس الحكومة، اريئيل شارون، خلال جلسة كتلته، بعد ظهر اليوم، انه مسرور لحفاظه على "وحدة الليكود" و"تمرير خطة فك الارتباط"، على حد تعبيره. واثنى شارون على الوزيرة تسيبي لبني لما قامت به من وساطة اقنعت المترددين بدعم شارون في جلسة الحكومة، امس.

وحذر عدد من نواب الليكود شارون من ضم حزب العمل، واعتبروا ذلك القشة التي ستقصم ظهر الليكود، على حد تعبير النائبة جيلا جمليئيل.

في هذه الاثناء كشف وزير القضاء، زعيم حركة شينوي، تومي لبيد، اليوم، عن الاسباب التي جعلته يغير موقفه الداعي الى انضمام العمل الى الحكومة، حيث قال ان انضمام "عام احاد" بزعامة عمير بيرتس الى حزب العمل، جعله يعيد التفكير في المسألة بسبب معارضة عمير بيرتس والهستدروت التي يقودها، للخطة الاقتصادية التي تقودها الحكومة الحالية، والتي يعتبرها لبيد "خطة شينوي". وقال: "ساستصعب الموافقة على شريك يرفض كل ما نفعله. هناك مشكلة ايديولوجية خطيرة تتعلق بمواقف بيرتس".

وعقب بيرتس قائلا "ان احد الاهداف المركزية للاتحاد بين "عام احاد" و"العمل" هو اقامة حزب اجتماعي - ديموقراطي، يدير سياسة اقتصادية - اجتماعية في اسرائيل تختلف عن السياسة التي يديرها لبيد ونتنياهو.