اللواء عميرام ليفين في جيش الاحتياط الإسرائيي: كان يجب التخلص من عرفات والقضاء عليه

اللواء عميرام ليفين في جيش الاحتياط الإسرائيي: كان يجب التخلص من عرفات والقضاء عليه

قال عميرام ليفين، اللواء في جيش الاحتياط الإسرائيلي مساعد رئيس "الشاباك" سابقا انه كان يجب التخلص من ياسر عرفات والقضاء عليه.

وقد جائت أقوال اللواء ليفين هذه خلال مقابلة مع القنال الثاني للتلفزيون الإسرائيلي مساء اليوم.

وخلال المقابلة تطرق اللواء الى حكومة ابو مازن وقال بضرورة ضبط النفس من قبل إسرائيل واتاحة الفرصة لحكومة ابو مازن والمضي في خطة الطريق للرئيس بوش.

وقال ان على الجيش دراسة الجانب المهني حيث ان هذا الجانب تضرر كثيرا وعلل ذلك بقوله ان الجيش الإسرائيلي تحول الى قوات شرطة خلال عشرات السنين.

واضاف اللواء ليفين "على الجيش دراسة الجانب المهني والتطرق الى الثمن الذي يدفعه الجيش، فالجيش يعمل كقوات شرطة ضد شعب بقع تحت الاحتلال الأمر الذي يكلف ثمنا كبيرا".

كما تطرق الى ممارسات التنكيل والاعتداءات على الشعب الفلسطيني وعلى المدنيين ورفض اعتبارها أعمالا شاذا وقال ان هذا جزء من الثمن الذي يدفعه الجيش بسبب تحوله الى قوات احتلال خلال عشرات السنين".

أما عن سياسة الاغتيالات والتصفيات ضد القيادات الفلسطينية فقال انه لا يرفضه لكنه لا يجوز عرض كل عملية اغتيال كهذه على أنها ستنقذ عشرات المواطنين وستمنع في الغد تنفيذ عمليات انتحارية. وقال ليس كل عملية اغتيال أو تصفية قيادات فلسطينية هي بالفعل عملية مودهة ضد قنبلة موقوتة.

ثم قال انه يجب منح حكومة أبو مازن الفرصة وان لها احتمال النجاح مشيرا الى الوزير دحلان الذي قال عنه انه صاحب أكبر الفرص بفرض سيطرته على "التنظيمات المتطرفة".

وعندما طلب منه لامقارنة بين ابو مازن وياسر عرفات قال انه كان يجب التخلص من ياسر عرفات والقضاء عليه وقال عنه ارهابي وقاتل. ورفض الاجابة على سؤال كيفية التعامل مع ياسر عرفات اليوم وهل يجب القضاء عليه/، ولكنه عاد وقال انه يجب التخلص منه.

ودعا قيادات الجيش خلال اللقاء الى التزام الصمت وعدم المبادرة الى تصريحات مختلفة في الشأن السياسي، وقال انه في حالة ايران وسوريا على إسرائيل الاكتفاء بالعمل من خلف الكواليس سوية مع الولايات المتحدة، وعلى ضرورة ترك الساحة للولايات المتحدة التي تقوم بعملها كما يجب على حد تعبيره.

كما انتقد قرار توزيع الأقنعة الواقية على السكان خلال الحرب الأمريكية على العراق وقال ان الأمر كان خطأ ولم يكن له ما يبرره.