الليكود يفاوض "يهدوت هتوراة" بدلا من "العمل"

الليكود يفاوض "يهدوت هتوراة" بدلا من "العمل"

قال اعضاء طاقم حزب "يهدوت هتوراة" الديني المتشدد، الذي اجرى مساء اليوم، الاربعاء، جلسة مفاوضات مع طاقم الليكود، حول توسيع حكومة شارون، انهم سيعرضون المواضيع التي تم تداولها في الجلسة على الزعامة الروحية للحزب، المؤلفة من مجموعة من الحاخامين، ليقرروا اذا ما كانوا الحزب سيوافق على خطة فك الارتباط والانضمام للحكومة الاسرائيلية.

وكانت الجلسة بين الطاقمين قد انتهت في ساعة متاخرة من مساء اليوم. وعرض خلالها مدير مكتب رئيس الحكومة الاسرائيلية، دوف فايسغلاس، تفاصيل خطة فك الارتباط على اعضاء طاقم "يهدوت هتوراة.

من جهة اخرى، ابدى مسؤولون في حزب "العمل" عدم ارتياحهم من سير المفاوضات بينه وبين الليكود بخصوص توسيع الحكومة. وكان اجتماع من المفترض ان يعقد امس قد تأجل الى اليوم بسبب صوم التاسع من اب، بحسب التقويم العبري والذي يحيي فيه اليهود ذكرى "خراب الهيكل". الا انه تم اليوم ابلاغ طاقم "العمل" بانه جرى ارجاء اللقاء الى يوم غد الخميس، في الوقت الذي عين فيه جلسة عمل مع يهدوت هتوراة.

في السياق ذاته قالت عضو الكنيست عن الليكود غيلا غمليئيل، اليوم انها تمكنت من اقناع عضوات الكنيست في حزب شينوي بالجلوس في حكومة واحدة مع يهدوت هتوراة.

من ناحية اخرى اوردت القناة الثانية للتلفزيون الاسرائيلي، مساء اليوم، نبأ مفاده ان العمل وشينوي اتفقا على تشكيل كتلة مانعة لمنع انضمام الكتل الدينية الى الحكومة. وان يتم ذلك من خلال شينوي ضم حزب ديني الى الحكومة في حين يرفض العمل الانضمام للحكومة من دون شينوي. واضافت ان الوسيط في هذا الاتفاق هو الاعلامي يئير لبيد، نجل زعيم شينوي، وزير القضاء الاسرائيلي يوسف لبيد.

وقد اكدت مصادر في شينوي ان لبيد الابن التقى فعلا مع رئيس حزب العمل، شمعون بيرس، مصادفة. لكن العمل لم يؤكد ذلك.

هذا وقدم حزب "العمل" صباح اليوم اقتراحا لحجب الثقة عن حكومة شارون، على خلفية الوضع الاقتصادي والاجتماعي. كما انه من المتوقع ان تقدم كتلة "شاس" اقتراحا مماثلا، على خلفية تقديم الحكومة لمشروع قانون "الممنوعين من الزواج" على جدول اعمال الكنيست، نزولا عند طلب شينوي، والذي اعتبرته الكتل الدينية يمس بالشريعة اليهودية