المتحدث باسم مبعوث الامم المتحدة:الاقوال المنسوبة الى تيري لارسن في صحيفة "معاريف" عارية عن الصحة تماما

المتحدث باسم مبعوث الامم المتحدة:الاقوال المنسوبة الى تيري لارسن في صحيفة "معاريف" عارية عن الصحة تماما

نفى متحدث باسم مبعوث الامم المتحدة الى الشرق الاوسط، تيري لارسن صحة ما ورد في تقرير نشرته صحيفة " معريف " الاسرائيلية صباح اليوم حول استعدد الرئيس السوري بشار الاسد لاستئناف المباحثات مع اسرائيل.

وقال المتحدث باسم الدبلوماسي الدولي ان تقرير صحيفة معاريف لا صحة له ابدا كما ان الاقتباسات المنسوبة الى الرئيس الاسد حول الجنود الاسرائيليين المفقودين غير صحيحة" واضاف " تيري لارسن لا يعلق عادة على ما يدور في لقاءاته الدبلوماسية ".

وكانت معاريف قد زعمت ان الرئيس السوري قد اعرب قبل بضعة ايام خلال اجتماعه في دمشق مع لارسن عن استعداه للشروع في مفاوضات مباشرة مع اسرائيل عبر وساطة امريكية كما نسبت الصحيفة الى لارسن قوله ان الرئيس الاسد اكد له ان "بعض" الاسرائيليين الذين فقدوا في لبنان "لا يزالون على قيد الحياة". ونقل لارسن عن الاسد قوله "اننا نعرف مكان تواجدهم لكن يجب ان تفرج اسرائيل في المقابل عن معتقلين (لبنانيين وفلسطينيين)". والاشارة الى العسكريين الاسرائيليين الذين اختطفتهم قوات حزب الله في تشرين الاول/اكتوبر 2000. وكانت اسرائيل قد اعلنت في نهاية العام 2001، ان العسكريين الذين خطفوا في قطاع مزارع شبعا الذي تحتله اسرائيل ويطالب به لبنان، قتلوا على الارجح.

في غضون ذلك، واصل وزير الخارجية الاسرائيلي، سيلفان شالوم، اليوم (الخميس) التحريض على سوريا واتهامها بايواء "الارهاب" والتنكر لوعودها للادارة الاميركية، رافضا في الوقت ذاته، العودة الى المفاوضات الاسرائيلية - السورية، من حيث كانت قد توقفت في عهد الرئيس السوري الراحل، حافظ الأسد.

وكان وزير الخارجية الاسرائيلي يعقب لاذاعة الجيش الاسرائيلي حول تصريحات مزعومة لمنسق الامم المتحدة للشرق الاوسط، تيري رود لارسن، حول اجتماعه بالرئيس السوري، بشار الاسد، الاسبوع الماضي، وقوله ان سوريا ترغب بمعاودة مفاوضات السلام مع اسرائيل.

واعتبر شالوم ان "ما من جديد في مواقف سوريا التي تواصل وضع شروط مسبقة غير مقبولة لمعاودة المفاوضات" حسب تعبيره. واتهم شالوم الرئيس السوري "بعدم احترام الوعود التي قطعها على الاميركيين باغلاق مقار ومخيمات التدريب التابعة للمنظمات الفلسطينية" التي يعتبرها شالوم "ارهابية". وبرأي وزير الخارجية الاسرائيلي "لا يمكن لاسرائيل مطالبة الفلسطينيين بتفكيك المنظمات الارهابية والقبول بان تستمر سوريا بايوائها"!!

وكانت وكالة الانباء السورية (سانا) قد افادت بعد لقاء الاسد ورود لارسن في الثامن من تموز/يوليو الحالي، ان الرئيس السوري شدد على ان استئناف عملية السلام يجب ان يتم على اساس قرارات الامم المتحدة.

ونقلت الوكالة عن الاسد قوله ان "سوريا لم تطلب من اية جهة ان تكون مشمولة بخارطة الطريق، لان المسار السوري يعتمد على مرجعية مدريد وقرارات مجلس الامن ذات الصلة ومبدأ الارض مقابل السلام وعلى ان تستأنف المفاوضات من حيث توقفت".