المجلس الوزاري المصغر يصادق على توسيع الحملة البرية في الجنوب اللبناني

المجلس الوزاري المصغر يصادق على توسيع الحملة البرية في الجنوب اللبناني


قدرّت أوساط سياسية إسرائيلية أمس الاثنين أن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، سيعلن عن وقف لاطلاق النار يوم الجمعة القادم بعد اجتماعه يوم الاربعاء.

وقالت مصادر عسكرية اسرائيلية، إن إسرائيل تخطط لتوسيع العمليات البرية، والهدف هو "استكمال تدمير الاسلحة التابعة لحزب الله على طول الخط الحدود الحدودي".

وقال مسئول اسرائيلي: "ان اسرائيل ستطلب منع عودةحزب الله الى الحدود بعد وقف اطلاق النار قبل أن تنتشر قوة دولية على طول الحدود". إلا أنّ هذا الاقتراح ليس مقبولاً على الدول الاوروبية التي تشترط قدوم القوات الدولية بوقف فوري لاطلاق النار.

خطاب حربي ألقاه أولمرت أمام رؤساء السلطات المحلية مساء امس، يفهم من خطابه تصميم إسرائيلي على الاستمرار في العدوان على لبنان، ضاربا التوقعات حول انتهاء الحرب نهاية الاسبوع الحالي.

وقد كان العنوان البارز في خطاب أولمرت" الحرب مستمرة، لا يوجد وقف إطلاق نار ولن يكون خلال الأيام القريبة".
خطابه الذي استمر لمدة عشرين دقيقة لم يخل من التهديد والتعبئة للجبهة الداخلية "المعركة لم تنته، وهناك عدة أيام حرب ليست قليلة تنتظرنا، وحذر من أن الصواريخ والقذائف ستستمر في السقوط على البلاد وقال أنه يتوقع "ساعات من الخوف والارتباك والألم والدمع" وأضاف" لن نتنازل ولن نتوقف، سنستمر في الحرب إلى أن نحقق الأهداف وحتى نحقق الهدوء والسلام "

وأضاف:"حينما بدأت الحرب قلت أنها لن تكون سهلة وسننهي الحرب حينما يتوقف التهديد عنا، وحينما يعود جنودنا المختطفين" بروح خطاب أولمرت أمام رؤساء السلطات المحلية، انعقد المجلس الوزاري المصغر وأجمع على توسيع العدوان على لبنان، وتكثيف الحملة البرية والهدف هو تدمير مواقع حزب الله على طول الحدود، مواقع كان حزب الله قد أخلاها في اليوم الأول للمواجهات.

فقد صادق الطاقم الأمني- سياسي الليلة(الثلاثاء) توسيع عمليات الجيش في لبنان، لم يعترض أحد من الوزراء، الوزير إيلي يشاي فقط امتنع عن التصويت.

وتهدف العمليات البرية إلى الانتهاء قبل يوم الخميس من تدمير مواقع عسكرية لحزب الله على طول الحدود، ووفق الخطة سيقوم الجيش باجتياح القرى التي فيها تلك القواعد.

مصدر أمني قال لصحيفة هآرتس أن إسرائيل "تسعى إلى منع وضع يتم فيه وقف إطلاق النار ويعود فيه حزب الله إلى الشريط الحدودي قبل أن تنتشر قوة دولية". الوزير يشاي الذي امتنع عن التصويت ، وافق على توسيع العمليات البرية ولكنه قال أنه يجب إتمام الضربات الجوية قبل إدخال قوات برية بشكل واسع.

مصادر عسكرية قالت أنه يتم بذل جهود خاصة من أجل تحقيق انجازات عسكرية على الأرض، وإلى جانب محاولة تدمير مواقع حزب الله سيتم تكثيف تواجد الجيش في الجنوب اللبناني وسيتم تكثيف الدخول إلى قرى الشريط الحدودي.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018