المحكمة الاسرائيلية العليا تنظر في التماسات ضد نقل أسلحة للحرس الرئاسي الفلسطيني

المحكمة الاسرائيلية العليا تنظر في التماسات ضد نقل أسلحة للحرس الرئاسي الفلسطيني

نقلت الإذاعة الإسرائيلية العامة، أنَّ المحكمة الإسرائيلية العليا تبحث صباح اليوم الخميس ثلاثة التماسات قدمتها منظمات وجمعيات إسرائيلية ضد نقل أسلحة إسرائيلية خفيفة للحرس الرئاسي لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.

وكانت القاضية استر حايوت، اختارت ألا تصدر أمرًا احترازيًا في هذا الخصوص يمنع إسرائيل من تحويل السلاح للحرس الرئاسي إلا أنّها أقرت وجوب قيام جلسة عاجلة لبحث الموضوع.

وقال موقع "يديعوت أحرونوت" الالكتروني إن الدولة لم تنتظر قرار المحكمة في هذا الصدد وقامت بنقل 950 قطعة سلاح من النوع الخفيف عن طريق الأردن الى السلطة.

وزعم الموقع الالكتروني أنَّ هذه الأسلحة تم استعمالها من قبل رجال فتح ضد حماس.


زنقلت صحيفة معريف الاسرائيلية أن 960 رشاشًا اميركي الصنع من طراز م 16 وكميات ضخمة من ذخيرتها دخلت امس الى قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة قادمة من الاردن .

وقالت الصحيفة ان شاحنتين توجهتا الى رام الله وغزة عبر جسر اللنبي حيث تم تفريغ 400 رشاش في رام الله و560 في غزة الى حرس الرئيس عباس الخاص .


ويذكر أن المنظمات الملتمسة للعليا وعلى رأسها تنظيم "الماغور" الاسرائيلي عبّرت عن غضبها في هذا الخصوص. وقال المحامي نفتالي وزتسبرغ إن الحديث يجري عن مؤامرة.

واضاف: "حتى لو لم تصد القاضية أمرًا احترازيًا يمنع نقل الأسلحة، ليس من المنطق نقل الاسلحة في طريقة تتجاهل الملتمسين".

وكان رئيس الوزراء الاسرائيلي إيهود اولمرت تطرق أول من أمس إلى قضية نقل الاسلحة للحرس الرئاسي الفلسطيني.

وزعم أولمرت في حديث مع الصحفيين في باريس إن الحاجة لنقل الاسلحة في هذا الوقت "الحفاظ على حياة أبو مازن والحفاظ على جنودنا في حاجز كرني".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018