المحكمة المركزية في تل ابيب ترد التماسا تقدم به نشطاء سلام اجانب ضد قرار الداخلية بابعادهم من البلاد

المحكمة المركزية في تل ابيب ترد التماسا تقدم به نشطاء سلام اجانب ضد قرار الداخلية بابعادهم من البلاد

رد قاضي المحكمة المركزية في مدينة تل ابيب اليوم، الخميس التماسا قدمه ثمانية اجانب من نشطاء حركات السلام العالمي المتضامنين مع نضال شعبنا الفلسطيني ضد قرار وزارة الداخلية الاسرائيلية بابعادهم من البلاد..

وكان النشطاء الثمانية قد دخلوا الى الاراضي الفلسطينية المحتلة عبر مطار بن غوريون في تل ابيب بتأشيرات سياحية واصدرت الداخلية الاسرائيلية لاحقا قرارا بابعادهم بحجة " قيامهم بنشاطات تمس امن دولة اسرائيل وتنطوي على تعريض سلامة الجمهور للخطر "!

وجاء في قرار المحكمة ان النشطاء الثمانية حاولوا " التشويش على اقامة السياج الامني الفاصل واقتحموا حاجزا اقامه جيش الاحتلال..!

والجدير ذكره، أن هؤلاء الناشطون هم من أتباع الحركة العالمية للتضامن والذين على العموم يطردون حال وصولهم إلى مطار " بن غوريون" إذا ما تم التعرف على هوياتهم.

وكان متحدث باسم الحركة العالمية للتضامن قد اشار تعقيبا على قيام اسرائيل بملاحقة و طرد القادمين الاجانب للتضامن مع الشعب الفلسطيني الى انه "إذا كنا نزعج فقبل كل شيء لأننا شهود مزعجون للفظائع التي ترتكب من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي".

يشار هنا الى ان جيش الاحتلال الاسرائيلي، كان قد اصدر امرا يحظر بموجبه على نشطاء سلام اجانب دخول الاراضي الفلسطينية المحتلة الا بعد حصولهم على تصاريح مفصلة من الجيش الاسرائيلي تصدرها مكاتب الارتباط والتنسيق. واعتبر الناطق بلسان الجيش الاسرائيلي، ان هذا الامر جاء " لتشديد مراقبة الاجانب ويهدف الى منعهم من الدخول الى قطاع غزة كي لا يقوموا بتشويش عمليات الجيش الاسرائيلي في المنطقة مما يعرض الجنود والرعايا للخطر" على حد تعبيره.

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية