المحكمة تمدد اعتقال طالي فحيمة للاشتباه بضلوعها في التخطيط لعمليات

المحكمة تمدد اعتقال طالي فحيمة للاشتباه بضلوعها في التخطيط لعمليات

مددت محكمة الصلح في بيتح تكفا، بعد ظهر اليوم الثلاثاء، اعتقال الناشطة الاسرائيلية طالي فحيمة لمدة تسعة ايام. ويحقق جهاز الشاباك، مع فحيمة حول ضلوعها في التخطيط لعمليات داخل اسرائيل. وكان افراد الشاباك وقوات من الجيش الاسرائيلي اعتقلت، امس الاثنين، طالي فحيمة (28 عاما) في وسط اسرائيل بتهمة "التآمر مع منظمات ارهابية والتخطيط لتنفيذ عمليات مسلحة ضد اهداف اسرائيلية".

وتعرف الاسرائيليون على فحيمة عندما توجهت في شهر ايار-مايو الماضي الى مدينة جنين، لتشكل درعا بشريا لحماية قائد كتائب شهداء الاقصة في المدينة، زكريا الزبيدي. ولدى عودتها من جنين الى اسرائيل اعتقلتها قوات الامن الاسرائيلية وحققت معها. وبعد اعتقال دام بضعة ايام افرجت عنها السلطات لتضعها في اعتقال منزلي بعدما وجهت اليها تهما تتعلق "بتقديم المساعدة للعدو في زمن الحرب وحيازة السلاح والتآمر على تنفيذ جريمة".

وبحسب موقع معاريف، قال محاموها انها اطلقت النار من سلاحها الشخصي في مناسبة اجتماعية، وانها مكثت في جنين للقيام بعمل انساني وهو افتتاح صف دراسي لاولاد مخيم جنين. وفي حينه قالت فحيمة ان "محققي الشاباك يذلوني خلال التحقيق ويحاولون تصوير زكريا زبيدي على انه ارهابي، فيما هو ليس كذلك".

وأحضر محققو الشاباك فحيمة، صباح اليوم، الى محكمة الصلح في مدينة بيتح تكفا، القريبة من تل ابيب، وتم تمديد اعتقالها لمدة تسعة ايام. ونفت فحيمة في حديث لموقع معاريف الالكتروني، قبل بدء جلسة المحكمة، التهم المنسوبة اليها. وقالت ان "جميع الشبهات ضدي غير صحيحة". كما نفت ما نشرته وسائل الاعلام الاسرائيلية انها تقيم علاقة غرامية مع الزبيدي. واضافت "انهم يحاولون قطع العلاقة بيني وبين زكريا".

وتابعت قائلة "حتى لو كان زكريا يخطط لعمليات، ما الغريب في ذلك؟ انه تحت الاحتلال. زكريا مقاتل من اجل الحرية. ويريدون مني ان اسلمه. لن افعل ذلك ابدا ولا يوجد سبب يجعله يسلم نفسه من اجلي. وانا اقوم بنشاطي من اجل ان يستيقظ الجمهور الاسرائيلي وينهي الاحتلال".