المقربون من أيالون يتهمون بن إلعيزر بتوصيل مئات المنازل العربية بشبكة الكهرباء مقابل أصوات عرب حزب العمل

المقربون من أيالون يتهمون بن إلعيزر بتوصيل مئات المنازل العربية بشبكة الكهرباء مقابل أصوات عرب حزب العمل

أرسل وزير البنى التحتية بنيامين بن إلعيزر في اليوم التالي لفوز إيهود باراك بالجولة الأولى من الانتخابات الداخلية في حزب العمل خطابا لمدير شركة الكهرباء طالبه فيها بتوصيل مئات المنازل العربية بشبكة الكهرباء. ومعظم القرى التي جاءت في رسالة بن إلعيزر حصل فيها باراك على أغلبية أصوات عرب حزب العمل.

وعقب مكتب بن العيزر قائلا أن نشر تلك المعلومات هو " تشهير كاذب ولا أساس له وهو لأهداف انتخابية".

في يافة الناصرة صوت 76% من عرب حزب العمل لباراك. وغداة الانتخابات أمر بن العيزر بتوصيل عشرات المباني في القرية لشبكة الكهرباء. وكذلك الأمر في بسمة طبعون. وأمر بن إلعيزر بتوصيل بعض المنازل في كفر كنا، حيث حصل بيرتس على أغلبية، ويتهم منافسو باراك بن إلعيزر أنه سعى لكسب التأييد لباراك ومكافأة المصوتين وتهزيز قوة المقربين منه عبر تتميم معاملات للسكان.

المقربون من بن إلعيزر وفي محاولة لدحض تلك الاتهامات قالوا أن في جت المثلث حصل عامي أيالون على أغلبية الأصوات وأمر الوزير هناك بتوصيل عشرات المنازل بشبكة الكهرباء. مؤيدو أيالون وبيرتس قالوا أن الهدف هنا أيضا مكافأة من صوتوا وتعزيز قوة المؤيدين والمقربين.

حسب القانون يتم توصيل المباني بالكهرباء بعد استيفاء عدة شروط، ويحصل كل من يستوفي الشروط على تصريح يسمى "استمارة رقم 4"، إلا أن القرى والبلدات العربية وبسبب سياسة تضييق المساحات المخصصة للبناء ومصادرة الأراضي لصالح البلدات اليهودية يصعب على كثيرين استيفاء الشروط اللازمة. وفي هذه الحالة تعود صلاحية توصيل تلك البيوت بشبكة الكهرباء لوزارة البنى التحتية حسب بعض المعايير.

وقال مكتب بن إلعيزر أن الإجراءات الاستثنائية لتوصيل المنازل بشبكة الكهرباء تبدأ بطلب من السلطة المحلية تقدمه إلى وزارة البنى التحتية ومن ثم تجري الوزارة الفحوصات اللازمة وبعد ذلك يصادق الوزير على توصيل المنزل بالكهرباء وهذه الإجراءات تستمر شهورا وتتم دون علاقة بالانتخابات.