النائب زحالقة: من صنع الحرب هم سياسيون صغار يبحثون عن مجد بخس على جثث الضحايا

النائب زحالقة: من صنع الحرب هم سياسيون صغار يبحثون عن مجد بخس على جثث الضحايا

قال النائب د. جمال زحالقة، رئيس كتلة التجمع الوطني الديمقراطي البرلمانية، في خطابه امام هيئة الكنيست في جلستها الخاصة ( الثلاثاء) إن من صنع الحرب الحالية هم"سياسيون صغار يريدون تشييد مستقبلهم السياسي ومجدهم البخس على جثث الضحايا.

وقال:" هناك سياسي يعرف نفسه على انه اشتراكي- ديمقراطي (وزير الحرب عمير بيرتس) يريد شق طريقه لرئاسة الحكومة على الجثث، لكن في نهاية الطريق لن تنتظره رئاسة الحكومة بل مزبلة التاريخ".

وأكد زحالقة: "نحن ضد الحرب ووجود إجماع قومي اسرائيلي حولها يشجعنا على ان نرفع صوتنا ضد الحرب بصوت أعلى للاحتجاج والتحذير من الموت والقتل، فهذا هو واجبنا ومسؤوليتنا".

وفي سياق متصل قال النائب زحالقة إن "النواب العرب في الكنيست تحولوا في الاونة الاخيرة، بما فيهم الاكثر اعتدالاً، إلى كيس ملاكمة، وكل من يرد ان يثبت وطنيته الاسرائيلية يبحث عن اقرب عضو كنيست عربي حوله ليلكمه، ولولا ان هذا الامر ليس خطراً لاثار الشفقة والاشمئزاز، لأن الحديث يدور عن سياسين صغار يسعون جاهدين باحثين عن شعبية رخيصة على أكتاف النواب العرب من دون ان يسمعوا الحقيقة".

وزاد زحالقة: "الحقيقة هي ان الحرب اندلعت في ظل غياب مشروع سياسي اسرائيلي حتى ذلك الذي يمكن ان أعارضه، وأصبح الكل يحب الكل هنا ليصبح المكان جنة بلهاء لا يرون الواقع الحالي. فسياسية القوة فشلت مرة تلو الاخرى، لكن الاستنتاج هنا أنه يجب استعمال المزيد من القوة، كذلك مبدأ خطوات أحادية الجانب الفشل إنهارت، لكن الاستنتاج هنا هو المزيد من الخطوات احادية الجانب".

وخلص زحالقة إلى القول:" كان بالإمكان تفادي الحرب الحالية" واصفاً العدوان الاسرائيلي على لبنان بـ"إرهارب دولة" بعد ان فشلت سياسة القوة وإنهار مبدأ أحادية الجانب قررت اسرائيل استعراض قوتها في لبنان وغزة لتمرر رسالة الى الضفة الغربية بعد تنفيذ خطة التجميع بأن مصير من يخرق الاتفاق الذي عقدته دولة اسرائيل مع نفسه سيلاقي نفس المصير".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018