النائب طه: رئيس الهستدروت ألغى الإضراب مقابل وعود قد لا تنفذ..

النائب طه: رئيس الهستدروت ألغى الإضراب مقابل وعود قد لا تنفذ..

في خطابه أمام الهيئة العامة للكنيست أثناء مناقشتها لاقتراح عاجل على جدول أعمالها، بعد إعلان الهستدروت عن إضرابها العام تضامناً مع مستخدمي السلطات المحلية الذين لم يتقاضوا رواتبهم، وبعد أن أصبح الوضع الميداني جاهزاً للإضراب يوم الأربعاء، قال طه إن رئيس الحكومة استطاع من إقناع رئيس الهستدروت بإلغاء الإضراب، دون أن يوقع معه اتفاقية خطية تنص على تسديد الرواتب وصناديق التقاعد والتعويضات.

وأضاف طه أن "هذا يذكرنا بالمرات السابقة التي وعدت فيها الحكومة رئيس الهستدروت نفس الوعود دون تنفيذ أو إحترام التزاماتها أمامه، واكتفى رئيس الهستدروت بوعود لا ندري متى تنفذ".

وتساءل طه "هل سينفذ رئيس الحكومة وعوده التي قطعها أمام رئيس الهستدروت بحل أزمة الرواتب التي يعاني منها عمال وموظفو السلطات المحلية؟"

وتطرق إلى أزمة السلطات المحلية العربية التي تمنعها من دفع الرواتب والتي وصلت في بلدية الطيبة إلى سنتين كما قالت السيدة سلوى مصاروة في لجنة الداخلية. وقال إن هذه الأزمة ليست نتيجة لعدم قدرة الرؤساء العرب على إدارة سلطاتهم، بل يتعلق الأمر بالتمييز العنصري ضد هذه السلطات، خاصة أن تقسيم ميزانية الوزارات وتحديداً الداخلية هي ميزانيات غير كافية ومميزة ضد السلطات العربية.

وأشار إلى ما قاله مدير عام وزارة الداخلية في لجنة الداخلية يوم الإثنين الماضي أثناء النقاش حول أزمة عدم دفع الرواتب" أن الوسط العربي يعاني من ثقافة عدم الدفع"، فرد عليه طه أن هذه الأقوال هي أقوال عنصرية تدل على السياسة الرسمية للحكومة ووزارة الداخلية.

وأضاف موجهاً كلامه للمدير العام للداخلية، "كان أحرى بك أن تتحدث عن بناء ميزانيات متساوية بين العرب واليهود، لكن أقوالك تشير إلى أن العنصرية ما زالت مسيطرة، ونهجاً في هذه الحكومة".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018