الناطقة بلسان الجيش الإسرائيلي تتجند لتسويغ الجرائم الإسرائيلية وشارون يتوعد بالمزيد

الناطقة  بلسان الجيش الإسرائيلي تتجند لتسويغ الجرائم الإسرائيلية وشارون يتوعد بالمزيد

يواصل رئيس حكومة إسرائيل، أريئيل شارون، التهديد بمواصلة الأعمال الإرهابية وارتكاب المزيد من الجرائم والمذابح ضد الشعب الفلسطيني، مدعيا ان إسرائيل تواصل محاربة الارهاب وانها تقوم بذلك حيث لا تقوم السلطة بدورها. كما قال شارون، أمس وخلال اجتماع انتخابي في مدينة الخضيرة، ان إسرائيل ستواصل ممارساتها في كل مكان وبكل الوسائل.

وبهدف تسويغ المذبحة التي أرتكبها الجيش الإسرائيلي تم ارسال الناطقة باسم الجيش للادلاء بتصريحات في وسائل الاعلام المختلفة. وقد قالت هذه الناطقة ان "غالبية القتلى هم من المخربون، ويجب أن لا نخطئ" وذلك في محاولة لتسويغ الجرائم الإسرائيلية. ثم قالت ان قتل المدنيين هو الثمن المترتب عن ما أسمته محاربة الارهاب.

أما وزير التخطيط، يوسي بريتكسي من شينوي، فقد دعا دولة إسرائيل الى الاعتذار والبحث عن طرق لتعويض الجرحى. لكنه عاد الى اجترار الفرية الإسرائيلية حول "محاربة الارهاب" وضرورة التمييز بين "المخربين والمدنيين" على حد تعبيره.

كما توجه عضو الكنيست من حزب ميرتس، أفشلوم فيلن لوزير الأمن شاؤول موفاز، مطالبا بفحص أوامر اطلاق النار في سلاح الجو الإسرائيلي.

ومن جهته قال القائم بأعمال رئيس الحكومة، الوزير ايهود أولمرت بان قتل المدنيين في غزة لن يمنع مواصلة الجيش وسلاح الجو للعمليات العسكرية.

كما انضم الوزير ابراهام بوراز من شينوي الى تسويغ جرائم حكومته وقال انه يجب افساح المجال أمام الجيش للقيام بعمله وانه خلال اطلاق النار يقتل مدنيين. كما هاجم رافضي الخدمة وتنفيذ الاغتيالات وقال ان هذه الظاهرة مرفوضة.