الناطق الإعلامي باسم كتائب القسام: لا نستطيع أن نؤكد أن الجندي الأسير على قيد الحياة أو فارقها..

الناطق الإعلامي باسم كتائب القسام: لا نستطيع أن نؤكد أن الجندي الأسير على قيد الحياة أو فارقها..

وكان قد صرح أحد كبار الضباط في هيئة الأركان العامة للجيش الإسرائيلي، صباح يوم أمس، الخميس، أن الجندي الإسرائيلي الأسير، غلعاد شاليط، لا يزال في قطاع غزة، وهو على قيد الحياة، وأن حماس تتحمل مسؤولية مصيره. وبحسبه فإن شاليط قد أصبح عبئاً على القيادة الفلسطينية.

وأشار الضابط نفسه إلى تراجع في كمية الصواريخ التي تطلق من قطاع غزة باتجاه إسرائيل، إلا أن إطلاق الصواريخ لم يتوقف تماماً.

وخلافاً للتقارير الفلسطينية، التي تؤكد أن نسبة عالية من الشهداء والجرحى الذين سقطوا في قطاع غزة منذ عملية "الوهم المتبدد" هم من المدنيين وخاصة النساء والأطفال، فقد ادعت التقارير الإسرائيلية، فإنه منذ وقوع الجندي في الأسر، فقد قتل ما يقارب 228 فلسطينياً بسبب تصعيد عمليات الجيش، من بينهم 208 مقاومين. كما أصيب ما يقارب 474 فلسطينياً بينهم 451 مقاوماً.

كما تطرق إلى ما أسماه "الجبهة الجنوبية، وتهريب الأسلحة من سيناء إلى قطاع غزة". وفي هذا السياق امتدح "التعاون الإستراتيجي لمصر، رغم أن المصريين يعملون بمعايير خاصة بهم، غير مشابهة لمعايير الأجهزة الأمنية في إسرائيل".

وبحسب التقارير الإسرائيلية فقد كشف الضابط المذكور معطيات وصفت بأنها "مقلقة"، مفادها أنه في كل شهر يتم تهريب طن أو طنين من المتفجرات لصناعة العبوات الناسفة والمتفجرات وصورايخ القسام ووسائل قتالية أخرى.

وأشار إلى أن الوسائل القتالية التي استخدمها حزب الله في لبنان، تشكل عاملاً محفزاً للمنظمات الفلسطينية لاستخدامها بشكل مماثل في قطاع غزة. وقال:" من المهم التأكيد على أن الضاحية ليست موجودة فقط في بيروت"!!

وتجدر الإشارة في هذا السياق إلى أنه منذ تصعيد قوات الإحتلال لعدوانها على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، تتزايد التصريحات الإسرائيلية التي تحذر من تهريب الوسائل القتالية والمواد المتفجرة إلى القطاع.أعلنت كتائب عز الدين القسام الذراع المسلح لحركة حماس اليوم الخميس أنها لا تستطيع أن تؤكد أن الجندي الإسرائيلي الأسير في قطاع غزة جلعاد شاليت علي قيد الحياة ام انه فارق الحياة مؤكدا أن الفصائل لديها استعداد للتعامل مع هذا الملف لسنوات إذا لم يتم إطلاق سراح الأسري الفلسطينيين .

وقال أبو عبيدة الناطق الإعلامي باسم كتائب القسام فى تصريح خاص " ان كل ما يتم تناقله عبر وسائل الإعلام من صفقات أبرمت لإنهاء قضية الجندي، يدخل في إطار التكهنات من العدو الصهيوني من اجل الحصول على معلومات حول هذا الجندي، مؤكدا أن الفصائل الثلاث الآسرة لهذا الجندي ليس لديها معلومات تعطيها لأي طرف في هذا الموضوع وأضاف" انا أؤكد من جديد أننا لا نستطيع أن نؤكد إن كان الجندي علي قيد الحياة أم فارقها.

ورد أبو عبيدة على ما أعلنته صحيفة القدس العربي اليوم بان صفقة إنهاء قضية الجندي الأسير جاهزة وستتم الأسبوع المقبل بالقول " ما تتناوله وسائل الإعلام منذ فترة طويلة لا يعدو كونه نقل لروايات إسرائيلية أو محاولة لاستصدار موقف من الفصائل الفلسطينية الثلاث معتبرا كل ما تنقله وسائل الإعلام غير دقيق ولا يعبر عن موقف رسمي لدي الفصائل الثلاث.

وأشار إلى انه حتى هذه اللحظة ليس هناك أي جديد يمكن قوله في هذا الملف سوى ان الملف ما زال على ما هو عليه وهناك تدخلات ووساطات كثيرة ولكن لم نصل الى هذه اللحظة ما تدعيه وسائل الاعلام من وجود صفقة تبادل اسرى قريبة .

وطالب ابو عبيدة وسائل الإعلام بتحري الدقة وان لا تستقى مثل هذه المعلومات إلا من الجهة الرسمية التي تأسر الجندي وما يصدر عنها رسميا من خلال بيان رسمي معتمد، أما ما يصدر بين الحين والأخر فكل هذا كلام غير دقيق ونحن لم نوكل أحدا بالحديث باسمنا، نحن من نحمل الملف وهو لا زال فى أيدينا بشكل كامل .

وأوضح ان الوساطة الرئيسية فى هذه القضية هي الوساطة المصرية مشيرا الى وجود وساطات أخرى كانت منذ اليوم الاول للعملية رافضا الكشف عنها وقال " إننا تعاملنا مع كل هذه الوساطات مع بشكل ايجابي لكن التعنت كان من الطرف الإسرائيلي".

وعبر ابو عبيدة عن أمله ان يطوى ملف الجندي قريبا ليس من باب الحرص على الجندي ولكن حرصا علي أسرانا في السجون الإسرائيلية، وقال" نحن مستعدون لتمديد الملف لسنوات اذا كان الامر فى غير صالح شعبنا الفلسطيني وأسراه. فنحن لدينا عشرة آلاف يقبعون خلف قضبان الاحتلال وحريتهم تهمنا أكثر من حياة الجندي الأسير، لذلك على الجميع ان ينظر بعين العدل الى القضية كقضية انسانية واننا نريد من خلالها حل قضية الأسرى وليس حل قضية الجندي".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018