الناطق باسم الحكومة الاسرائيلية:" هناك تحالف فتاك بين عرفات والمنظمات الارهابية الفلسطينية " !

الناطق باسم الحكومة الاسرائيلية:" هناك تحالف فتاك بين عرفات والمنظمات الارهابية الفلسطينية " !

يعقد مجلس الوزراء الاسرائيلي في الساعة السادسة من مساء اليوم، جلسة استثنائية لمناقشة اخر التطورات " الامنية " والسياسية في اسرائيل برئاسة اريئيل شارون الذي يقوم حاليا باجراء سلسلة من المشاورات مع "الجهات الامنية المختصة " لتقييم الاوضاع قبيل جلسة مجلس الوزراء المرتقبة، حسبما اوردت المصادر الاسرائيلية .


وقال مساعد رئيس الحكومة الإسرائيلية رعنان غيسين ان الحكومة ستبحث طلبا لابعاد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات لكنه أضاف ان القرارات سوف تتحذ بناء على توصيات الجهاز الأمني الإسرائيلي.

واضافت المصادر ان وزير " الامن " شاؤول موفاز يدرس " الاحتمالات المتوفرة حاليا لدى اسرائيل للرد على عملية القدس، تمهيدا لطرح توصياته خلال جلسة مجلس الوزراء .

وكانت الحكومة الاسرائيلية قد اتهمت، في اعقاب عملية القدس بشكل رسمي الرئيس الفلسطيني، ياسر عرفات بانه " يتحالف مع الارهاب والمنظمات الارهابية الفلسطينية " وقال الناطق الحكومي للصحفيين في مؤتمر عقده اليوم في القدس " ان تحالفا فتاكا يقوم بين هذه المنظمات وعرفات الذي يعمل كل ما بوسعه لعرقلة مساعي شارون وابو مازن الرامية الى انعاش عملية السلام" على حد زعمه

هذا، وكانت مصادر طبية اسرائيلية قد كشفت عن اسماء ثلاثة قتلى من بين الـ 7 الذين لاقوا حتفهم صباح اليوم في عملية استشهادية استهدفت حافلة ركاب اسرائيلية في القدس الشرقية.
وقعت في وقت مبكر من صباح اليوم، الاحد عند مفرق شعفاط بالقرب من " التلة الفرنسية " في القدس الشرقية، عملية استشهادية اسفرت حسب التقديرات الاسرائيلية عن مصرع سبعة واصابة 20 اخرين اصابات اربعة منهم وصفت بالخطيرة..

وفور وقوع العملية هرعت قوات كبيرة من الشرطة وسيارات الاسعاف الى المكان معززة بوحدات من " عناصر الامن الخاصة" التي قامت بتطويق المكان واغلاق المسار المؤدي من " التلة الفرنسية " الى مركز مدينة القدس امام حركة السير...

وحسب قائد شرطة لواء القدس، ميكي ليفي فان العبوة الناسفة التي تمنطق بها الاستشهادي الفلسطيني كانت كبيرة الحجم وادت الى تدحرج الحافلة وتفتتها..

ولم تكد تمر 20 دقيقة على العملية الاولى حتى دوى انفجار اخر عند مفترق طرق في القدس الشرقية حيث قام استشهادي فلسطيني بتفجير نفسه بعد ان طلب منه عدد من الجنود التوقف - حسب الرواية الاسرائيلية - التي اضافت بان العملية اسفرت عن استشهاد منفذها دون وقوع اصابات...


الى ذلك، ذكرت مصادر في مكتب شارون ان الاخير ألغى زيارة كان مقررا أن يقوم بها إلى واشنطن للقاء الرئيس الأميركي جورج بوش وذلك لبحث الرد الإسرائيلي فيما يبدو على العمليتين.

ويأتي ذلك بعد ساعات قليلة من اللقاء الذي جمع رئيس الوزراء الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي أريئيل شارون في القدس بشأن خطة "خارطة الطريق".