الوزراء الجدد في حكومة شارون يتولون اليوم مهامهم

الوزراء الجدد في حكومة شارون يتولون اليوم مهامهم

بدأ الوزراء الجدد الـ 22 في الحكومة الاسرائيلية اليوم بتسلم مناصبهم الجديدة في حكومة شارون . واشارت الانباء الى ان مراسم تسليم وتسلم اقيمت صباح اليوم في مقر وزراة " القضاء " الاسرائيلية، حيث انهى الوزير مئير شطريت مهام منصبه وتولى مهام الوزارة خلفا له رئيس حركة شينوي ، عضو الكنيست تومي لبيد .

ونقلت المصادر عن لبيد قوله في كلمة القاها عقب توليه مهامه الجديدة انه " سيضع على راس اولوياته حماية مكانة المحكمة العليا وانه يعارض بشدة فكرة اقامة محكمة دستورية في اسرائيل".

الى ذلك، جرت قبل ظهر اليوم مراسم التسليم والتسلم في مقر وزارة " الامن " الداخلي، حيث تسلم الوزير الجديد تساحي هنغبي مهام منصبه خلفا لـ عوزي لاندو ..وقد عقب الوزير الجديد على الالتماس الذي كان قد قدم ضده الى المحكمة العليا الاسرائيلية بالقول " انه لا يستند الى اي اساس قانوي مشيرا الى انه لم تقدم ضده اي لائحة اتهام "...!

يشار هنا الى ان " الحركة من اجل نزاهة الحكم " كانت قد قدمت التماسا للمحكمة العليا تطالب فيه بمنع تعيين هنغبي في منصب وزاري لأنه شخصية معروفة بجنائيتها وبالتورط في اكثر من قضية جنائية ومنها قضية جمعية "ديرخ تسلاحاة" كما وتورطه في قضية تعيين المحامي بار اون لمنصب المستشار القضائي للحكومة، عندما كان، هنغبي، وزيرا للقضاء.

وبدوره تولى بينيامين نتنياهو مهام منصبه الجديد كوزير للمالية خلفا للوزير سيلفان شالوم. وقد اجتمع نتنياهو صباح اليوم مع محافظ بنك اسرائيل د. دافيد كلاين واستعرض معه الاوضاع العامة في المرافق الاقتصادية والخطوات اللازمة لاجراجها من حالة الركود الاقتصادي التي تمر بها " حسب ما اوردته الاذاعة العبرية. الى ذلك، من المقرر ايضا ان يصوت مركز حزب المفدال اليوم ، الاحد على مرشحي الحزب لتسلم المنصبين الوزاريين والذين سيكونا على الغالب رئيس الكتلة ايفي ايتام و زبولون اورليف.

يذكر، ان رئيس حزب المفدال، النائب ايفي ايتام، كان قد هدد في وقت سابق من الاسبوع المنصرم بالاستقالة من رئاسة الحزب وذلك على خلفية على خلفية رفض اقتراحه المتعلق بطريقة انتخاب وزيري الحزب في حكومة شارون.

فقد اقترح ايتام على رئاسة المفدال التصويت على كل منصب وزاري على حدة لاختيار الشخص المناسب لشغل كل واحدة من الحقيبتين الوزاريتين، لكن اقتراحا آخر تم تقديمه الى الرئاسة، دعا الى اجراء تصويت سري على المنصبين معاً، على ان يختار النائب الذي يفوز بأكبر عدد من الأصوات المنصب الذي يفضله، فيما يمنح المنصب الثاني لمن يليه من حيث عدد الأصوات. وتم التصويت على الاقتراحين ففاز الاقتراح الثاني، الامر الذي اغضب ايتام الذي هدد بعقد مؤتمر صحفي فوراً والاستقالة، الامر الذي ترك تأثيره على الرئاسة الروحية للحزب التي قررت اعادة التصويت ليفز اقتراح ايتام هذه المرة!