الوزيرة ليمور ليفنات تقاطع جامعة "بن غوريون" بسبب تصريحات محاضر

الوزيرة ليمور ليفنات تقاطع جامعة "بن غوريون" بسبب تصريحات محاضر

تواصل الوزيرة الليكودية، ليمور ليفنات، محاولة فرض سياستها العنصرية والقمعية على مؤسسات التعليم المختلفة في إسرائيل، ومحاولة لخنق هذه المؤسسات وتحويلها الى بوق إعلامي لحكومة شارون.

فقد قررت ليفنات مقاطعة جامعة "بن غوريون" في بئر السبع، بسبب مقال في صحيفة بلجيكية صادر عن البروفسور ليف غرينبيرغ، المحاضر في العلوم الإجتماعية بالجامعة.

وكان البرفوسور غرينبيرغ قال في المقال المنشور في الصحيفة البلجيكية، إن "قتل الشيخ ياسن هو قتل رمز الشعب الفلسطيني"، وتوجه في نفس المقال إلى المجتمع الدولي للتدخل في الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني، بسبب عدم إمكانية "الجانبين بالتوصل إلى حل للصراع"، حسب قوله.

وفي أعقاب المقال المنشور بادرت وزيرة التعليم، ليمور ليفنات (ليكود) إلى إرسال مكتوب شديد اللهجة إلى رئيس الجامعة، البروفسور أفيشاي برفرمان، قالت فيه إنها ستقاطع الجامعة "طالما تتبنى هذا المحاضر، وتكون بمثابة بيته الأكاديمي".

وفي بيان لها، قالت الوزيرة ليفنات "بسبب التصريحات الصادرة عن غرينبيرغ في الوقت الذي يقاطع فيه أكاديميون في العالم الجامعات الإسرائيلية ورجال البحث، وفي الوقت الذي نطالب فيه العالم بتقبل باحثينا، فعلينا أن نكون قدوة. لا أرى واجب علي أن أزور الجامعة التي تختبئ وراء حرية التحريض والمس بالدولة. لسنا بصدد قضية حزبية أو سياسية، بل نحن أمام تخطي الخطوط الحمراء".

وعقبت إدارة الجامعة بالقول، إنها "لن تمس بأي شكل من الأشكال بحق التعبير عن الرأي لكل واحد من محاضريها، ومع كل ذلك فإن الوزيرة ليفنات هي ضيفة مرغوب بها في الحرم الجامعي".