اليمين المتطرف يواصل التحريض على اطراف "اتفاقية سويسرا"

اليمين المتطرف يواصل التحريض على اطراف "اتفاقية سويسرا"

واصل اليمين الاسرائيلي المتطرف، اليوم، التحريض على الشخصيات الاسرائيلية المشاركة في صياغة "اتفاقية سويسرا"، وصلت حد اتهام وزير القضاء الاسبق، د. يوسي بيلين، بالعميل، حسب ما نعته الوزير الترانسفيري المستوطن، بيني ايلون، في كلمة القاها خلال "مؤتمر القدس". وبرأي هذا الوزير الذي يعارض التوصل الى اي اتفاق سلام مع الفلسطينيين، فإنه "يتم استدعاء بيلين لإنقاذ "العدو" في كل مرة تواجهه ضائقة"!

على الصعيد نفسه، طلب زميل ايلون، النائب المستوطن أوري أريئيل، من حزب "الاتحاد الوطني" اليميني، من المستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية، إلياكيم روبينشطاين، فحص إمكانية تقديم المشاركين بإعداد الاتفاقية للمحاكمة!!.

وزعم أريئيل، ان "الاتفاق عرض وكأنه اتفاق بين حكومة إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية، بينما لا يمثل الضالعون في صياغته الحكومة الإسرائيلية".

كما قام إسرائيلي متطرف من سكان تل أبيب، بتقديم شكوى الى الشرطة ضد المبادرين الإسرائيليين إلى الاتفاقية، وهم: يوسي بيلين، حاييم أورون، عمرام متسناع وأبراهام بورغ. وادعي إيلان كيرشنباوم أن هؤلاء ارتكبوا مخالفة "التشويش على عمل موظف عام"، ذلك أنهم حسب ادعائه، شوشوا على عمل رئيس الحكومة، أريئيل شارون، وحكومته المنتخبة!!.

وانضم إلى المهاجمين، ريتشارد بيرل، المستشار السابق للرئيس الاميركي جورج بوش، و لوزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد، الذي يتواجد حاليًا في إسرائيل. وقد وصف بيرل تصرف بيلين بأنه "يكاد أن يخرج عن إطار ما هو شرعي". وزعم بيرل المناصر لسياسة شارون ان ما فعله بيلين ورفاقه "مناف للديمقراطية"!!


#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية