اليوم: تظاهرة قبالة مفاعل ديمونا تطالب باغلاقه وبرفع القيود عن فعنونو

اليوم: تظاهرة قبالة مفاعل ديمونا تطالب باغلاقه وبرفع القيود عن فعنونو

بمناسبة مرور عام على اطلاق سراح أسير الضمير، خبير الذرة، مردخاي فعنونو، التي تصادف اليوم، تجري قبالة مفاعل ديمونة النووي، عند مفرق روتم، اليوم الخميس، تظاهرة تطالب باغلاق مفاعل الموت ورفع القيود المفروضة على فعنونو، والت تم تمديدها قبل يويمن.

وسيشارك في التظاهره برلمانيون، شخصيات سياسية واجتماعية، نشطاء سلام محليين ودوليين، وذلك تحت شعارات تطالب باغلاق مفاعل الموت النووي في ديمونا، ونزع الشرق الاوسط من اسلحة الدمار الشامل، ومنح الحرية الكامله لداعية السلام فعنونو والغاء القيود المفروضه عليه.على صعيد متصل، قيد 11 فنيا وخبيرا ومهندسا في المفاعل النووي في ديمونا، مطلع الأسبوع، دعوى ضد دولة إسرائيل، تطالبها بدفع 76 مليون شيكل تعويضا لهم عن اصابتهم بمرض السرطان جراء عملهم في المفاعل.

وقد تم تقديم الدعاوى إلى المحكمة المركزية في تل أبيب، بواسطة المحامي ايلان كانير. ويشار إلى أن مثل هذه الدعاوى التي تتناول معلومات عن الفرن الذري، تكون سرية.

وتكشف الدعاوى سلسلة من المشاكل التي حدثت في احد المرافق الأكثر سرية في الفرن الذري. وبالرغم من أنهم يعملون حاليًا في الفرن الذري، فقد قدموا الدعاوى بسبب إصابتهم بالسرطان، على خلفية إهمال إدارة المفاعل النووي حسب أقوالهم.

وعلى سبيل المثال يقول «ي» (49 عامًا) الذي يعمل في الفرن الذري منذ 26 عامًا، في المنطقة المسماة «المنطقة الحارة» المليئة بالإشعاع النووي، إنه يلمس الأشعة الراديوأكتيڤية بيديه خلال السنوات الأخيرة، وقبل عامين كشف النقاب عن إصابته بمرض سرطان الرئة. ويذكر «ي» أنه في آب 1980 انسكبت كمية 200 لتر من المياه الثقيلة على أرضية الفرن، وطلب المسؤولون من المستخدمين أن يقوموا بجمع المياه الثقيلة بواسطة إسفنج، وذلك بدون ارتداء ملابس واقية أو قفازات! وفي مناسبة أخرى قام أحد العمال بنقل قضيب مليء بالأشعة فوق ظهره، بعد أن انحنى لفحص احد المواقع. ويطالب «ي» بمبلغ 8.7 مليون شيكل.

أما «ن» (57)، الذي يعمل في المفاعل منذ 35 عامًا، فكشف في دعواه ضد دولة إسرائيل والمفاعل النووي، انه في سنوات السبعينات والثمانينات تم استعمال أجهزة فحص عاطلة للأشعة، وأنهم اعتادوا على دخول مناطق مليئة بالأشعة بعد وقت قصير من توقيف الأجهزة، وفي الوقت الذي تكون فيه الغرفة مليئة بالأشعة. ويطالب بمبلغ 8.5 مليون شيكل.

وفي المقابل قالت «لجنة الطاقة النووية» ردًّا على هذه الدعاوى، إن «نسبة الإصابة بمرض السرطان في المفاعل النووي، تساوي نسبة الإصابة بين الجمهور في إسرائيل».