انتقادات داخل "العمل" لصمت بيرتس إزاء تقارب أولمرت ليبرمان..

انتقادات داخل "العمل" لصمت بيرتس إزاء تقارب أولمرت ليبرمان..

وجه أعضاء من حزب العمل انتقادات شديدة لرئيس الحزب، عمير بيرتس، بسبب امتناعه عن اتخاذ موقف من إمكانية انضمام عضو الكنيست اليميني الفاشي أفيغدور ليبرمان من حزب "إسرائيل بيتنا" إلى الائتلاف الحكومي، ومن تصريحات رئيس الوزراء، إيهود أولمرت حول تغيير نظام الحكم في إسرائيل إلى نظام رئاسي.

فمنذ الإعلان عن لقاء ليبرمان أولمرت، يوم السبت الماضي، وعزمهما على العمل من أجل تغيير نظام الحكم، وتنامي إمكانية انضمام ليبرمان إلى الائتلاف الحكومي الذي أثار ردود فعل كثيرة، بقي بيرتس صامتا ولم يصدر عنه أي رد فعل أو تعقيب . الأمر الذي اعتبر في حزب العمل "ضعف على مستوى القيادة".

وقال أحد الكبار في الحزب: " صمت عمير بيرتس مدو وغريب، وبالأساس حينما نتحدث عن موضوع عاصف في الدولة". وأضاف:" يتهرب بدلا من أن يظهر قدرة على القيادة. ويوحي أنه ليس لديه ما يقوله في هذا الشأن وأنه ليس لاعبا في النظام السياسي، وأنه ببساطة فقط ثقته بنفسه". وأضاف: " ليس بهذه الطريقة يتصرف رئيس حزب".

وحسب رأي بعض الجهات في حزب العمل فإن صمت بيرتس الحالي يُذكّر بصمته في موضوع لجنة التحقيق الرسمية. حيث رفض حينها لفترة طويلة التعبير عن موقفه، ويتساءل أحد كبار حزب العمل " ما هي دواعي السرية في موقفه حول تغيير نظام الحكم؟ ولماذا لا يمكن أن نسمع منه رأيه بليبرمان".

وجاء من مكتب بيرتس كرد على تلك التساؤلات والانتقادات، أن موقف بيرتس سيعرض على الحزب قبل أن يتم الإعلان عنه في وسائل الإعلام.

وفي حزب كديما يشعر المقربون من أولمرت بالرضا من التقرب لليبرمان ومن إمكانية انضمامه إلى الحكومة وتعزيز الائتلاف الحكومي الهش. وتشير تقديراتهم إلى أن ليبرمان سينضم إلى الائتلاف الحكومي خلال بضعة أسابيع.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018