انتهاء اللقاء الأمني الإسرائيلي الفلسطيني دون التوصل الى اتفاق

انتهاء اللقاء الأمني الإسرائيلي الفلسطيني دون التوصل الى اتفاق

انتهي ليلة أمس (الأحد) اللقاء الأمني الثنائي بين الطرفين الإسرائيلي والأمني دون تحقيق أي تقدم ودون تقديم أي تلخيص حول اللقاء الذي استمر عدة ساعات.

وبسبب الخلافات المتمحورة حول مسألة المطاردين الفلسطينيين الذين تطالب إسرائيل بوضعهم تحت الرقابة الصارمة وتفكيك أسلحتهم تم تأجيل تسليم مدينتي قلقيلية واريحا.

وقد عقد اللقاء الأمني الثنائي ليلة أمس في القدس، حيث شارك من الطرف الفلسطيني الجنرال الحاج اسماعيل على راس الوفد الفلسطيني ومن الطرف الاسرائيلي الجنرال غيورا ايلاند وبعض أفراد المخابرات العامة (الشاباك).

وكان هذا الاجتماع الثنائي قد عقد بهدف وضع جدول زمني وتحديد الترتيبات المتعلقة باعادة انتشار قوات الاحتلال الاسرائيلي في مدينتي قلقيلية وأريحا في الضفة الغربية هذا الأسبوع ونقل السيطرة الأمنية عليهما إلى الفلسطينيين، على ان يتم تسليم المسؤوليات الامنية في مدنتي طولكرم ورام الله خلال عشرة ايام وذلك حسب ما رشح عن اللقاء الاخير الذي عقد يوم الجمعة الفائت بين وزير الشؤون الامنية في السلطة الفلسطينية، محمد دحلان و وزير " الامن " الاسرائيلي، شاؤول موفاز .

وكانت مصادر في الحكومة الاسرائيلية قد اشارت الى ان تسليم مدينتي طولكرم ورام الله لن يتم الا بعد ان " يقتنع " رئيس الوزراء، أريئيل شارون ووزير " الامن " شاؤول موفاز بان الاجهزة الامنية الفلسطينية " قادرة حقا على منع النشاطات الارهابية في هاتين المدينتين " على حد تعبيرها..

وبعد انتهاء الاجتماع صرح الطرف الإسرائيلي ان لقاءات اخرى بهذا الشأن سوف تعقد خلال الاسبوع الحالي.

وطالبت السلطة الفلسطينية على لسان مستشار الرئيس الفلسطيني، نبيل أبو ردينة في تصريحات ادلى بها يوم امس، السبت بضرورة الانسحاب من مدن كبرى كجنين ونابلس ورام الله والخليل، إضافة إلى الإفراج عن الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.