انتهاء المهلة التي حددتها الفصائل الفلسطينية وأولمرت يرفض المفاوضات ويرفض الانصياع لمهلة الفصائل..

انتهاء المهلة التي حددتها الفصائل الفلسطينية وأولمرت يرفض المفاوضات ويرفض الانصياع لمهلة الفصائل..

انتهت المهلة الأخيرة التي حددتها الفصائل الفلسطينية في الساعة السادسة من صباح اليوم، الثلاثاء، للاستجابة لمطالبها وشروطها لإطلاق سراح الأسرى مقالبل الجندي الأسير.

ونقلت المصادر الإسرائيلية عن الناطق بلسان "جيش الإسلام" أن "الملف مغلق"، وأن الفصائل ستمتنع عن إعلان أية تفاصيل بشأن المصير الذي سيؤول إليه الجندي الأسير.

ونقلت صحيفة "هآرتس" عن مصادر أمنية إسرائيلية أنها تجد صعوبة في فهم بيان الفصائل، وأنه "من الصعب فهم ماذا يريد الخاطفون" من النص الضبابي الذي جاء في بيان إعلان المهلة الأخيرة.

كما جاء عن المصادر السياسية ذاتها، أن إيهود أولمرت قد قرر تجاهل الموعد الأخير للموعد الذي حددته الفصائل، لعدة أسباب من بينها عدم وضوح البيان.

أعلن مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت يوم اأمس الإثنين، عن انّ اسرائيل "ترفض المهلة التي حدّدتها الفصائل الفلسطينية التي خطفت الجندي الاسرائيلي جلعاد شليط".

وجاء في الإعلان: "لن ترضخ حكومة اسرائيل لابتزاز السلطة الفلسطينية التي تقاد على يد تنظيمات ارهابية وقتلة، واسرائيل لن تجري مفاوضات من اجل اطلاق سراح الجندي "

واضاف بيان مكتب رئيس الوزراء: "السلطة الفلسطينية تتحمل المسئولية كاملة عن صحة الجندي الاسرائيلي واعادته سالمًا ومعافى إلى إسرائيل".

وأضافت أن عمليات جيش الإحتلال ستتواصل في قطاع غزة كالمعتاد، لأن إسرائيل لا تنوي إطلاق سراح أسرى.

كما جاء أن أولمرت قد أجرى مشاورات مع قادة الأجهزة الأمنية مساء أمس.

وكان قائد أركان الجيش الاسرائيلي، دان حلوتس، قد قال اثناء زيارة قام بها لعائلة الجندي الأسير بايدي التنظيمات الفلسطينية، جلعاد شليط: "لن نرضخ للابتزاز ولا إلى المهلة التي تضعها لنا منظمات ارهابية".

وأضاف حلوتس: "نحن نرى بالذين يمسكون بجلعاد ومرسليهم وقادتهم مسؤولين عن صحة جلعاد وسنفعل كل ما يتوجب فعله من اجل تحريره في أقرب وقت ممكن".

هذا وألغى رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود أولمرت في اللحظة الأخيرة مشاركته في اجتماع كتلة كديما في الكنيست في ظل التطورات الحاصلة وفي اعقاب اعلان التنظيمات الفلسطينية عن المهلة التي منحتها التنظيمات الفلسطينية لاسرائيل.

وكانت الفصائل الفلسطينية الثلاثة التي أسرت الجندي الاسرائيلي، جلعاد شليط، أمهلت الحكومة الاسرائيلية حتي الساعة السادسة صباحًا من اليوم الثلاثاء لاستجابة لمطالبها وشروطها لتحرير الاسرى الفلسطينيين مقابل الجندي الاسير.

وقالت الفصائل الثلاثة في بيان لها:" أمام إصرار العدو لإسقاط جميع المعايير الإنسانية ، وإصراره واهماً على إجراءاته العسكرية ودوام عدوانه فإننا نمهل العدو حتى الساعة السادسة من صباح يوم الثلاثاء 08 جمادى الآخرة 1427هـ الموافق 04 تموز 2006م ."

وجاء في البيان: " أيام أعقبت (موقعة الوهم المبدد) لم يزد فيها العدو المحتل إلا غروراً وإجراماً طال دماءنا الطاهرة وأرضنا ومؤسسات الشعب وقادته وحكومته وجميع نواحي حياته، دون أن يعي الدرس تماماً ويكف عن انتفاخه... جهوداً مضنية لوساطات الخير أبى العدو إلا أن يفشلها ويبخس نتائجها".

واضاف البيان:" المرة تلو المرة يثبت كيان العدو أنه واقع تحت سطوة وتضليل قادته العسكريين والأمنيين الملطخة بدماء الشعب الفلسطيني ولاعتباراتهم الشخصية ودون أي اعتبار حقيقي للحد الأدنى من الاعتبارات الإنسانية ولا حتى لجنوده، ودون أن يقف أمام العبر والدروس من قضايا جنوده المفقودين والذين مازال ولعشرات السنين يلهث لمجرد خبر عنهم لأنه أضاع عشرات الفرص المواتية في حينها."

واضاف انه "هذا الموقف المتغطرس من العدو ورهانه على طول صبرنا فإننا في كتائب الشهيد عز الدين القسام وألوية الناصر صلاح الدين وجيش الإسلام وعن يميننا كل فصائل المقاومة الفلسطينية المظفرة والتي آثرت الخفض النسبي لنشاطاتها العسكرية الدفاعية ضد العدو خلال الأيام الماضية، وكذلك جميع جماهير شعبنا الفلسطيني وقواه السياسية والحزبية والرسمية والتي ننظر لها بعين الاحترام والوفاء لموقفها الموحد".

وتابع البيان يقول: " ما لم يستجب العدو لمطالبنا الإنسانية الواردة في بياننا السابق حول شروط التعامل مع ملف الجندي المفقود. وابتداءً من تنفيذ البند الأول فيه ، فإننا نعتبر الملف الحالي قد (طوي) بإصرار قيادة العدو واستكبارها وحينها على العدو أن يتحمل كامل النتائج المستقبلي".

.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018