انفجار السيارة المفخخة في باريس جاء في اطار تصفية حسابات جنائية

انفجار السيارة المفخخة في باريس جاء في اطار تصفية حسابات جنائية

قالت الشرطة الفرنسية في باريس، ان الانفجار الذي وقع بالقرب من مدرسة اسرائيلية في العاصمة، كان عملا جنائياً وليس عملا امنياً، كما حاولت مصادر اسرائيلية في باريس الترويج، صباح اليوم.

وحسب الشرطة الفرنسية فان سائق السيارة الذي قتل جراء الانفجار معروفا لها، وله سوابق جنائية.

وكانت مصادر في السفارة الاسرائيلية في باريس ركزت على وقوع الحادث قرب مدرسة اسرائيلية للتلميح بأنه يستهدف اليهود في باريس، وسارعت الى الترويج بأن الانفجار وقع في سيارة مفخخة، وان الشرطة تفحص ما اذا كان القتيل بداخلها هو فدائي انتحاري او ان الانفجار وقع اثناء تفخيخ السيارة، وغير ذلك من مزاعم، هدفت الى تضخيم القضية واستغلالها سياسيا.

وكانت السيارة قد انفجرت على بعد 30 مترا من مدرسة "موشيه شريت"، واصيب احد المارة بجراح طفيفة.