انفجار المفاوضات بين نقابة العمال ووزارة المالية الاسرائيلية

انفجار المفاوضات بين نقابة العمال ووزارة المالية الاسرائيلية

مليونان وخمسمائة يوم عمل، حتى الان، خسارة المرافق الحكومية بسبب الاضرابات

بعد يومين من المفاوضات المكثفة بين نقابة العمال العامة ووزارة المالية، انفجرت، فجر اليوم، هذه المفاوضات دون التوصل الى اي تقدم من شأنه المساهمة في انهاء التشويشات والاجراءات التباطؤية في العمل التي تشهدها اسرائيل منذ شهرين.

وقد اعلن وفد نقابة العمال عن وقف المفاوضات، للمرة الثانية، خلال 12 ساعة، احتجاجا على تراجع المالية عن احد البنود الاساسية في الاتفاق، والمتعلق بمسألة فصل مستخدمين من السلك العام في الدولة. فبعد ان تم الاتفاق على ان يستقيل المستخدمون المطلوب تقليصهم ، بمحض ارادتهم، وليس بواسطة الفصل التعسفي، اعلنت المالية انه اذا لم يكن عدد المستخدمين الذين سيقدمون استقالتهم كافيا، فانها ستقوم بفصل المزيد من المستخدمين.

وزعمت المالية في ردها على ذلك ان نقابة العمال اثبتت بأنها لم تكن معنية منذ البداية بالتوصل الى اتفاق بشأن "مستخدمي الدولة".

وكانت المباحثات بين الجانبين قد استؤنفت الساعة العاشرة من مساء الليلة الماضية بعد ان تم ايقافها بعد ظهر الخميس.

وقد تم ايقاف المفاوضات احتجاجا على " مواصلة المراوغة من قبل طاقم التفاوض للمالية وتراجعهم عن التفاهمات التي تم التوصل اليها بين الطرفين في وقت سابق" ،على حد تعبير سكرتير "نقابة مستخدمي الدولة".

وشارك في الجلسات الليلية رئيس نقابة العمال، عمير بيرتس ووزير المالية،بنيامين نتنياهو. كما استؤنفت المفاوضات حول مسألة فصل المستخدمين الحكوميين.

وبعد منتصف الليل غادر نتنياهو وبيرتس كفار همكبياه، حيث جرت المفاوضات، بعد أن ارشد كل منهما طواقم التفاوض الممثلة له. لكن انفجار المفاوضات، في ساعة متأخرة وضع كما يبدو، نهاية حتى للمفاوضات المتعلقة بصناديق التقاعد، والتي كان من المقرر ان تستأنف اليوم (الجمعة).

وبانفجار المفاوضات تتواصل الاجراءات التباطؤية في المكاتب الحكومية، كما يتواصل اضراب المستخدمين في المحاكم.