انفجار كبير في مطعم مكسيم في حيفا

انفجار كبير في مطعم مكسيم في حيفا

ولا تختلف ردود الفعل الإسرائيلية باعقاب هذه العملية عن ردودها باعقاب عمليات مشابهة. فقد أصدرت وزارة الخارجية الإسرائيلية بيانا لها لوسائل الاعلام الأجنبية اتهمت فيه القيادة الفلسطينية بالمسؤولية عن العملية.

وبينما لم تعلن الحكومة الإسرائيلية أو الجهات الأمنية عن أي خطوة فعلية فان وسائل الاعلام الإسرائيلية تتجند الى تقديم توصياتها للحكومة الإسرائيلية وحول الخطوات التي يجب اتخاذها.

وتستغل وسائل الاعلام الإسرائيلية العملية ووقوع الضحايا لمواصلة التحريض على القيادات الفلسطينية وعلى الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بشكل خاص.وقع ظهر اليوم انفجار كبير في مطعم مكسيم في مدينة حيفا ادى الى تدمير المطعم بالكامل.

وقد وقع الانفجار الساعة الثانية والنصف عصرا اليوم (السبت) حيث قامت فلسطينية بتفجير نفسها داخل المطعم بعد وقوع اشتباك بينها وبين حراس المطعم.

وتشير المعلومات الى وقوع 18 قتيلا من بينهم خمسة من عرب الداخل وأكثر من 50 اصابة، جراح 8 منهم خطيرة.

ويقع مطعم مكسيم في الجهة الجنوبية لمدينة حيفا، وتقع بقربه محطة للوقود. ومن المعروف ان مطعم مكسيم القريب من شاطيء حيفا من المطاعم المشهورة في حيفا.

وقال شهود عيان ان الانفجار هز المكان ودمر المطعم بالكامل، وقالوا ان المطعم كان مليئا بالزوار خلال وقوع العملية. وبسبب عطلة يوم السبت فان المطعم كان مكتظا بالرواد.

ومن المعروف ان ملكية مطعم مكسيم تعود الى مجموعة من الشبان العرب من الداخل، وان العديد من رواد المطعم هم من العرب.

ومن الملاحظ ان بعض وسائل الاعلام الإسرائيلية بدأت بالترويج الى ان منفذ العملية قد دخل المناطق الإسرائيلية عن طريق الجزء الذي لم يتم اقامته من جدار الفصل العنصري، اشارة منها الى ضرورة اقامة الجدار.

وقد يكون ذلك ردا الى تصريحات كتائب شهداء الأقصى التي قالت ان أي جدار فصل لن تستطيع ضمان الأمن لإسرائيل.

ولم تعلن حتى الأن أي جهة اسلامية مسؤوليتها عن العملية، بينما تشير مصادر إسرائيلية الى ان منفذت العملية هي من كوادر الجهاد الاسلامي من شمال الضفة الغربية المحتلة.