باحث جامعي: "50% من المباني في عراد وديمونا وعرعرة النقب وكسيفة وحورة ستنهار نتيجة هزة أرضية"

باحث جامعي: "50% من المباني في عراد وديمونا وعرعرة النقب وكسيفة وحورة ستنهار نتيجة هزة أرضية"

توقع خبير الهزات الأرضية في جامعة "بن غوريون" في بئر السبع، الدكتور رون أفني، أن "50 بالمئة من المباني ذات جودة البناء المنخفضة في مدينة عراد في النقب، ستنهار وبقية المباني ستعاني من أضرار أقل" في حالة وقوع هزة ارضية بقوة 7 درجات على سلم ريختر. وأكد الباحث أن 5% من المباني ذات جودة البناء المتوسطة ستنهار تماماً، في حين لن تنهار المباني ذات جودة البناء الجيدة، إلا أنها ستتضرر.

وكان الدكتور أفني قد طور نموذجا لسيناريو الأضرار التي قد تنجم عن هزات أرضية في بلدات النقب، بقوة 7 درجات على سلم ريختر، سيكون مركزها البحر الميت (الشق السوري الأفرقي). ويميز النموذج بين ثلاث أنواع من البناء: منخفض الجودة، متوسط الجودة وجيد، وكذلك يقسم درجات الضرر الناجمة عن الهزة الأرضية إلى خمس درجات.

وحسب النموذج فإن أكثر المدن تضرراً هي مدينة عراد، في حين ستكون الأضرار في كل من ديمونا وعرعرة النقب وكسيفة وحورة شبيهة لعراد، ولكن مع أضرار أقل.

وفي بئر السبع ورهط واللقية وتل السبع وأشدود وأشكلون وكريا-غات وأوفكيم وسديروت ونتيفوت ويروحام وكريات ملاخي، ستنهار بصورة جزئية 5% من المباني ذات جودة البناء المنخفضة، و-50% منها ستتضرر في المبنى الخارجي. وستواجه نحو 50% من المباني ذات الجودة المتوسطة تصدعات، اما البقية فلن تتضرر بصورة ملموسة.

ويقول د. أفني أن كل المباني التي بنيت قبل عام 1975 تنتمي الى فئة المباني ذات الجودة المنخفضة، خاصة تلك البيوت التي بنيت على أعمدة. وتجدر الإشارة إلى أن إسرائيل سنت قانونا ينظم البناء وفقاً للهزات الأرضية في ذلك العام.

أما بالنسبة للإصابات البشرية، فإنه لا يمكن تقديرها، وذلك لان الأمر يتعلق بالساعة التي ستضرب فيها الهزة الأرضية البلاد.
على هذا الصعيد، قالت مصادر اسرائيلية ان الهزة الارضية التي ضربت اسرائيل، صباح اليوم ادت الى وقوع اضرار مادية في العديد من المدن والمنشآت الاسرائيلية، برز من بينها تصدع الديكور في سقف الكنيست، ما ادى الى تعليق جلسة الهيئة العامة التي كان مقررا عقدها، قبل ظهر اليوم. كما ادت الهزة الى تصدع جدران سجن شطة الموجود في البقاع الأردني على طول الشق السوري الأفريق.

وتقوم سلطة السجون الإسرائيلية بفحص جميع السجون حالياً، بما في ذلك القضبان والجدران والأسوار الخارجية.

وكانت مصادر في الشرطة ومنظمة نجمة داوود الحمراء قد اعلنت صباحا، انه لم يسقط اي مبنى في منطقة تل ابيب، ولم تقع اي اصابات، جراء الهزة الارضية التي ضربت اسرائيل والضفة الغربية وقطاع غزة، قرابة الساعة العاشرة والربع من صباح اليوم.

جاء ذلك تعقيبا على مصادر ادعت صباحا، سقوط مبنيين في تل ابيب وكريات اونو جراء الهزة الارضية، لكنه اتضح بعد الفحص ان التقرير الخاطئ نجم عن حالة الذعر التي اصابت المواطنين في مختلف انحاء البلاد.

لكن مصادر الشرطة وسلطة الاطفاء اعلنت عن انهيار مبنى كان في طور الانشاء في مدينة عكا، وانهيار سقف في بلدة كريات موتسكين، شمالي حيفا، دون ان يسفر ذلك عن وقوع اصابات في الارواح.

كما اعلن في نتانيا عن سقوط عامل عربي من قرية اكسال، قضاء الناصرة، عن سطح مبنى كان يعمل فيه، جراء الهزة، ما ادى الى اصابته بكسور ورضوض في جسمه.

كما اعلن في القدس عن تحطم زجاج النوافذ في ثلاثة منازل.

وقال مركز رصد الهزات الارضية ان قوة الهزة بلغت 5 درجات حسب سلم ريختر، وهي درجة عالية جدا بالنسبة لاسرائيل. وكان مركز الهزة في منطقة شمال البحر الميت. وقد شعر المواطنون بها بشكل واضح وقوي في القدس والضفة الغربية.

وكانت هزة أرضية أخرى قد ضربت منطقة البحر الميت، في شهر كانون أول/ديسمبر الفائت، لكنها لم تسفر عن وقوع إصابات. إلا أن هزة أرضية أخرى ضربت مدينة إيلات، قبل عدة سنوات، أدت إلى وقوع أضرار جسيمة للفنادق في المدينة.

وقالت مصادر في بيروت وعمان ان الهزة الارضية وصلت العاصمتين اللبنانية والاردنية، ايضا.