بان كي مون يربط وقف إطلاق النار برغبة إسرائيل السياسية..

بان كي مون يربط وقف إطلاق النار برغبة إسرائيل السياسية..

في حديثه في مؤتمر صحفي عقد ظهر اليوم، الخميس، مع وزيرة الخارجية الإسرائيلية، تسيبي ليفني، أبقى السكرتير العام للأمم المتحدة عملية وقف إطلاق النار متعلقة بإسرائيل. وفي الوقت الذي طالب فيه بوقف إطلاق النار، فقد أدان إطلاق الصواريخ من قطاع غزة، وطالب بوقفها، كما أكد على ضرورة منع "تهريب الأسلحة" إلى قطاع غزة، وطالب أيضا بتجديد المفاوضات لإطلاق سراح الجندي الإسرائيلي غلعاد شاليط.

وقال بان كي مون إنه بعد اللقاءات التي أجراها في مصر والأردن وإسرائيل، فقد نشأ لديه انطباع بأنه يمكن التوصل إلى وقف إطلاق النار في قطاع غزة قريبا. وبحسبه فإن العناصر الضرورية لوقف إطلاق النار قائمة، إلا أن ذلك يتعلق برغبة إسرائيل السياسية.

وبعد إطلاعه على نبأ قصف طيران الاحتلال الحربي لمقر تابع للأمم المتحدة في قطاع غزة، ما أدى إلى إصابة ثلاثة من العاملين فيه، هاتف بان كي مون وزير الأمن الإسرائيلي، إيهود باراك، وطلب منه توضيحات بهذا الشأن. ومن جهته ادعى باراك أن عملية القصف كانت عن طريق الخطأ، وأن إسرائيل تأخذ ذلك بجدية لضمان عدم تكرار ذلك.

وسارع بان كي مون، في المؤتمر الصحفي، إلى إدانة عملية إطلاق الصواريخ من قطاع غزة باتجاه مستوطنات النقب الغربي. وأضاف أنه في المقابل فإن المعاناة في قطاع غزة لا تحتمل.

وطالب السكرتير العام للأمم المتحدة بوقف إطلاق النار للمدى البعيد. وقال إنه يجب "وقف الحملة العسكرية الإسرائيلية، ووقف إطلاق الصواريخ من غزة".

وبحسبه فإنه يجب ضمان توقف وصول الأسلحة إلى فصائل المقاومة الفلسطينية، وتجديد المفاوضات لإطلاق سراح الجندي الإسرائيلي الأسير غلعاد شاليط، وفتح معابر قطاع غزة مع إسرائيل ومصر، وإعادة توحيد قطاع غزة مع الضفة الغربية.

كما طالب بان كي مون بتطيبق قرار مجلس الأمن 1860. وأضاف أنه بعد وقف إطلاق النار يمكن مناقشة شروط تسوية جديدة.

ومن جهتها قالت ليفني أكدت ليفني أن إسرائيل لن توقف العدوان على قطاع غزة. وأضافت أنه سيتوقف فقط بعد تحقيق الردع وضمان عدم إطلاق الصواريخ وإيجاد طريقة لوقف تهريب السلاح إلى القطاع. وتابعت أنه في حال عدم إيجاد حل لمسألة "تهريب السلاح"، فإن إسرائيل ستستخدم القوة لمنع ذلك.

ملف خاص | انتخابات الكنيست 2019