بدء بث الدعاية الانتخابية: بشارة: المواطنة المساوية ليست منة تقدمها اسرائيل الى العرب

بدء بث الدعاية الانتخابية: بشارة: المواطنة المساوية ليست منة تقدمها اسرائيل الى العرب

بدأت الاذاعة الاسرائيلية العامة، صباح اليوم الثلاثاء، بث الدعاية الانتخابية للاحزاب المنافسة في انتخابات الكنيست القادمة والتي ستجري في 28 آذار الجاري، فيما سيبدأ البث التلفزيوني للدعاية مساء اليوم.

وقامت رئيسة لجنة الانتخابات المركزية دوريت بينش بشطب فقرة من اللقاء الاذاعي الذي اجري في اطار الدعاية الانتخابية لحركة "حيروت" مع رئيس الحركة الترانسفيري ميخائيل كلاينر، لما تضمنته من تحريض على المواطنين العرب في الداخل، لكن القاضية اجازت بقية تصريحات كلاينر التي تنضح بالتحريض على الفلسطينيين والدعوة الى طردهم من ديارهم. ودعا كلاينر الى دفع تعويضات للفلسطينيين وترحيلهم، قائلا انه سيرتب هذه المسألة. وزعم ان استطلاعا لـ"مآغار موحوت" ومركز فلسطيني يبين ان اكثر من 50% من الفلسطينيين على استعداد للرحيل عن ديارهم اذا تم دفع تعويضات لهم.

ولم تخل دعاية بقية الاحزاب اليمينة المتطرفة من الدعوة الى ضرب الفلسطينيين وترسيخ احتلال اراضيهم، كدعاية حزب الليكود برئاسة بنيامين نتنياهو الذي تعهد بابعاد مسار جدار الفصل العنصري عميقا داخل الاراضي الفلسطينية والسيطرة على الاغوار والقدس ومنع قيام دولة فلسطينية. ودعا ايفي ايتام ويسرائيل الداد في دعاية المفدال والاتحاد القومي الى ترسيخ الاستيطان في الضفة الغربية باعتبارها "جزءا لا يتجزأ من أرض اسرائيل".

وكان التجمع الوطني الديموقراطي هو الحزب الوحيد من بين الاحزاب العربية الذي يقدم دعايته في اول جولة من الدعاية الانتخابية الاذاعية. وخصص الجانب الأول من الدعاية للمعاناة التي يواجهها عرب النقب في ظل سياسة الهدم والتشريد التي تلاحقهم منذ قيام اسرائيل، موضحا الفارق بين الصورة العامة التي تصورها السلطات الاسرائيلية لاوضاع العرب في النقب وصورة المعاناة اليومية والحقيقية على خلفية تصريحات صهيونية تظهر جشع الاستيلاء على أراضي عرب النقب.

ثم تحدث النائب عزمي بشارة عن التجمع الوطني الديموقراطي وأهدافه. وقال ان التجمع الوطني هو حركة عربية ديموقراطية ليبرالية تنادي بالمساواة وبحقوق الانسان والمواطن وتؤمن بحق الاقلية العربية كجزء من الشعب الفلسطيني تنظيم نفسه كأقلية قومية في اطار المواطنة الاسرائيلية، وفي المقابل المطالبة بأن تكون اسرائيل دولة لجميع مواطنيها اليهود والعرب ومنح الحقوق للاقلية العربية. وقال ان المواطنة المساوية ليست منة تقدمها اسرائيل الى العرب.

واضاف بشارة ان التجمع هو الحزب الوحيد الذي يطالب وبشكل حقيقي بالفصل الحقيقي والبنيوي بين الدين والدولة.

ملف خاص | الإجرام المنظم: دولة داخل الدولة