بدء مفاوضات رسمية بين الليكود و يهدوت هتوارة لتوسيع حكومة شارون

بدء مفاوضات رسمية بين الليكود و يهدوت هتوارة لتوسيع حكومة شارون

يذكر ان حزب " شينوي " كان وافق - قبل عام ونصف ابان جولة المفاوضات الائتلافية الاخيرة - على وجوده لجانب حزب " يهدوت هتوارة " في حكومة واحدة شريطة ان لا تحصل الاخيرة على حقائب وزراية والاكتفاء بـ منصب " نائب وزير"

ولم تستعبد المصادر ان يتمكن الطرفان من تجاوز هذه الاشكالية في محاولة لسد الباب نهائيا امام " شاس " الذي كان بدا هو الاخر المفاوضات مع " الليكود " يوم امس الثلاثاء بهدف الانضمام لحكومة اريئيل شارون.

والتقى طاقما المفاوضات من الحزبين، يوم امس واتفقا بعد اجتماع امتد لمدة ساعة واحدة على معاودة الاجتماع يوم الاحد المقبل. وقد بحث الطرفان خلال اجتماعه اليوم موضوعين اساسيين: الموضوع الاجتماعي-الاقتصادي وعلاقة الدين والدولة.

كذلك بحث الاجتماع قضية مشاركة حزب "شينوي" العلماني في الائتلاف. ورفض رئيس طاقم المفاوضات عن شاس، عضو الكنيست ايلي يشاي، الرد على اسئلة الصحفيين حول هذا الموضوع. وقال يشاي انه تم بحث هذا الموضوع واضاف: "يوجد ائتلاف لكنه اخرج نفسه من المجموع وشطب شريحة سكانية في اسرائيل"، في اشارة الى ائتلاف شارون الحالي الذي يضم "شينوي" العلماني الرافض لاي تعاون مع الاحزاب اليهودية الدينية.

لكن يشاي قال ايضا انه "بدأت المفاوضات حول الانضمام للحكومة وهناك ما يمكن الحديث عنه". وقال يشاي ايضا انه تم ابلاغه بان شارون اصدر تعليمات لوزارة المالية بالاهتمام بالقضايا الاجتماعية في اطار ميزانية العام 2005 القادم. ويشير يشاي بذلك الى ان شارون يحاول ان يستجيب لمطالب شاس. بدا حزبا " الليكود " و "يهدوت هتوراة " المفاوضات بينهما حول احتمال انضمام الاخير لحكومة اريئيل شارون.

وتتواصل في هذه الاثناء المفاوضات من الحزبين في رمات غان ( تل ابيب ) في وقت اعربت فيه مصادر في الليكود عن املها بان تفضي المباحثات عن اتفاق يسمح بتشكيل حكومة وحدة مع " يهدوت هتوارة " وبنفس الوقت بقاء حزب " شينوي " في الحكومة على الرغم من التعارض الكبير بين الاثنين بخصوص موضوع " الدين والدولة " ..