بسبب التفوق الاستخباراتي لحزب الله زيادة ميزانية الاستخبارات بملايين الدولارات

بسبب التفوق الاستخباراتي لحزب الله زيادة ميزانية الاستخبارات بملايين الدولارات

قررت القيادة العامة للجيش زيادة ميزانية شعبة الاستخبارات بمئات ملايين الدولارات، في أعقاب استخلاص العبر من العدوان على لبنان. وقال ضابط رفيع المستوى لصحيفة "معريف" أنه "لا يمكن التصنت على حزب الله بنفس التكاليف التي يتصنت علينا، فمطلوب هنا تمويل جدي". وأضاف "إن حزب الله هو تنظيم أنصار، ونحن جيش كبير، لذا فالأمر يتطلب تمويلا كبيرا".

وأضاف أنه "في أعقاب كشف الجيش عن معدات تكنولوجية لدى حزب الله وقدرات عسكرية متطورة، على عكس ما اعتقدنا، سيكون من الضروري زيادة الميزانية بشكل كبير، من أجل بناء الشعبة الاستخباراتية بشكل جدي وتزويدها بإمكانات عالية".

وأضاف"لقد حذرنا من هذه المشاكل التي ظهرت في الحرب، قبل الحرب وبعد التقليصات الكبيرة في ميزانية الأمن، وإقالة آلاف المجندين النظاميين، وتقليص حجم القوات، " وحسب الخطة فإن مطالب ميزانية الجيش من وزارة المالية تعيد الوضع إلى سابق عهده، أي قبل الحرب، في ما يتعلق بالذخيرة والوسائل القتالية.

ويضيف"لقد قدمت أجهزة الأمن وثائق مفصلة لممثلي المالية، وتشمل ساعات التحليق بالطائرات والذخيرة". وأوضح أن التكاليف الكلية تبلغ 11 مليار شاقل وتشمل مصروفات سلاح الجو في الحرب، ويقول "سيكون هذا المبلغ تعويضا معقولا".

وحول استخدام أموال المساعدات الدولية، قال الضابط أن الميزانية الحالية في وضع استخدام كلي في أعقاب صفقة شراء الطائرات الحربية من نوع "سوفا" بتكلفة كلية قدرها 4.5 مليار دولار. بالإضافة إلى ذلك ففي أعقاب ارتفاع سعر الدولار تدفع أجهزة الأمن حوالي 180 مليون دولار مقابل وقود الطائرات.

وحول أوضاع البنى التحتية للجيش قال الضابط أنها "سيئة جدا، صحيح أنه قد تم بناء قواعد تدريب للواء جولاني والمظليين إلا أن هناك مشكلة في لوائي غفعاتي والناحال فهم يتدربون في مبان من الحقبة البريطانية".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018