بعد إسماعه كلمات نابية، الشرطة تخرج النائب بركة من بين المشيعين في سديروت

بعد إسماعه كلمات نابية، الشرطة تخرج النائب بركة من بين المشيعين في سديروت

شارك نواب كتلة الجبهة الديمقراطية في الكنيست؛ محمد بركة وحنا سويد ودوف حنين، في تشييع جثمان القتيلة الإسرائيلية في القصف الصاروخي على سديروت، إلا أن جمهور المشيعين أسمعهم كلمات نابية، ما اضطر الشرطة إلى التدخل وإخلاء النائب محمد بركة.

فقد أفاد موقع "يديعوت أحرونوت" على الشبكة أن الشرطة الإسرائيلية اضطرت إلى إخراج النائب محمد بركة (الجبهة الديمقراطية ) من جنازة الإسرائيلية فاينة سلوتسكر، التي قتلت صباح اليوم الأربعاء، بعد قصف مدينة سديروت بصواريخ القسام. وجاء أن المشاركين في الجنازة قد هتفوا بكلمات نابية تجاه النائب بركة وبصقوا باتجاهه!

وقد شارك ما يقارب 250 إسرائيلياً مساء اليوم في تشييع جثمان سلوتسكر في سديروت. وقام جمهور المشيعين بالهتاف بكلمات نابية تجاه النائب بركة، الذي وصل مع أعضاء كتلة الجبهة في الكنيست؛ دوف حنين وحنا سويد. وبصقت إحدى المشاركات باتجاه بركة، ما اضطر الشرطة إلى إخلائه من المكان.

وأضافت المصادر ذاتها أن رئيس أحد الطواقم الفاعلة في سديروت، ألون دافيدي، طالب أعضاء الكنيست من كتلة الجبهة بالإنصراف من المكان. وقال:" أنا لا أعتقد أن هؤلاء (نواب الجبهة) مرغوب بهم هنا في هذه اللحظات.. أنا لا أفهم لماذا جاؤوا إلى هنا.. فهي من سكان سديروت ولم نطلب منهم المشاركة في الجنازة"..

وكان نواب كتلة الجبهة في الكنيست قد وصلوا إلى سديروت واجتمعوا مع رئيس البلدية، إيلي مويال، في بيته. وبعد ذلك خرجوا للمشاركة في الجنازة.

ونقل موقع "يديعوت أحرونوت" عن النائب بركة قوله إن رئيس البلدية، مويال، أخبره بأن "سكان سديروت لا يبحثون عن الانتقام، وإنما يريدون العيش بسلام" على حد قوله..

وفي حديثه مع الموقع على الشبكة، قال النائب بركة:" لقد كان من المهم أن نأتي إلى سديروت، لنقول إننا ضد المس بالمدنيين.. جئنا لنشارك المدينة والعائلة الثكلى أحزانها".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018