بعد ليبرمان «شاس» والـ«ليكود» يوقعان اتفاقا ائتلافيا؛ وانطلاق المفاوضات مع حزب العمل

بعد ليبرمان «شاس» والـ«ليكود» يوقعان اتفاقا ائتلافيا؛ وانطلاق المفاوضات مع حزب العمل

وقع حزبا الـ «ليكود» و«شاس»، مساء أمس اتفاقا ائتلافيا، تحصل "شاس" بموجبه على أربع حقائب وزارية، واستجابة لمطالبها برفع مخصصات الأطفال وزيادة الميزانيات للمدارس الدينية.

وتحصل شاس على حقيبة الداخلية التي سيشغلها رئيس الحزب إيلي يشاي إلى جانب منصب نائب رئيس الحكومة، وعلى حقيبة البناء والإسكان التي سيشغلها أرئيل آتياس، وحقيبة الأديان التي سيشغلها يعكوف مارغي أو يتسحاك كوهين. وسيعين مشولام نهاري وزيرا بدون حقيبة. كما تحصل شاس أيضا بموجب الاتفاق على منصب نائب وزير ورئاسة إحدى لجان الكنيست.

واتفق الجانبان على كافة البنود الأخرى كرفع مخصصات الأطفال وميزانيات المدارس الدينية، وتوسيع صلاحيات المحاكم الدينية اليهودية. ويشمل الاتفاق زيادة مخصصات الأطفال بـ 1.4 مليار شيكل خلال ثلاث سنوات.

ومن جانب سيشكل دخول حزب العمل إذا ما وافق مركز الحزب على الانضمام للائتلاف الحكومي أزمة حقائب لدى رئيس الوزراء المكلف بنيامين نتينياهو حيث تعهد لحزب العمل بأربع حقائب وزارية رغم الضغط الذي يتعرض له من داخل حزبه لتخصيص حقائب وزارية كافية لليكود. يذكر أن الاتفاق مع "يسرائيل بيتينو" يتيح فتحه وتقليص عدد الحقائب الوزارية في حال قرر حزب العمل الانضمام للحكومة.

ويجتمع طاقم المفاوضات التابع لحزب العمل اليوم مع طاقم الليكود، وسيجريان مفاوضات ماراثونية في محاولة للتوصل إلى اتفاق يطرح يوم غد للتصويت في جلسة مركز حزب العمل، وذلك رغم المعارضة الشديدة التي أعرب عنها مسؤولون في حزب العمل.
وأصدر معسكر المعارضين في حزب العمل يوم أمس بيانا وجهوا فيه انتقادات شديدة لرئيس الحزب إيهود باراك وقالوا إن الخطوة التي قام بها باراك غير ديمقراطية.

واجتمع باراك يوم أمس مع طاقم المفاوضات الذي شكله والذي يضم رئيس النقابات العامة "الهستدروت" عوفر عيني، والوزير شالوم سمحون والمحاميألون غلرت. وإذا ما توصل العمل إلى اتفاق مرض، سيعقد يوم غد الثلاثاء اجتماع لمركز حزب العمل ويطرح عليه الاتفاق للتصويت.

ويعرض نتنياهو على حزب العمل 4 حقائب وزارية بينها الأمن والصناعة والتجارة والرفاه. ويتعهد نتنياهو بإجراء «مفاوضات» مع الفلسطينيين يكون لحزب العمل دور مركزي فيها.