بن اليعزر يهدد بانسحاب العمل من المفاوضات مع الليكود

بن اليعزر يهدد بانسحاب العمل من المفاوضات مع الليكود

شهدت المفاوضات الائتلافية بين حزبي " الليكود "و "العمل " بخصوص انضمام الاخير لحكومة وحدة برئاسة أريئيل شارون، يوم امس، الخميس" ازمة " نابعة من رفض الليكود الموافقة على أي من المقترحات التي قدمها العمل في المجال الاقتصادي. وقد التقى ممثلو الحزبين مساء امس في مدينة رمات غان قرب تل ابيب.

وقال عضو الكنيست بنيامين بن اليعزر، العضو في طاقم حزب العمل المقلص للمفاوضات حول القضايا الاقتصادية مع الليكود، في اعقاب انتهاء جولة مفاوضات مساء امس الخميس، ان لا تقدم بين الجانبين بخصوص القضايا المتعلقة الاقتصادية - الاجتماعية. طاقم الليكود المفاوض لا يملك صلاحيات اعطاء اجوبة على هذه الاسئلة التي هي من صلاحيات شارون ووزير المالية نتنياهو..." واضاف : بالنسبة لنا من الافضل الابقاء خارج الحكومة على ان ننضم الى حكومة اقرت سلفا ميزانية الدولة...وفيحال لم نحصل على اجوبة بشان هذه القضايا فساقترح على رئيس الحزب، شمعون بيرس اعلان نهاية المفاوضات مع الليكود " قال بن اليعزر ...

في غضون ذلك، نشب خلاف بين عضوي طاقم مفاوضات العمل، عضو الكنيست حاييم رامون والوزير وعضو الكنيست السابق موشيه شاحال، اسفر عن استقالة رامون من عضوية طاقم المفاوضات.

وقالت مصادر مقربة من شاحال لموقع معاريف الالكتروني، بعد ظهر اليوم، ان رامون "يجري" للانضمام الى الحكومة وانه لم يعد وثائق تتضمن مواقف العمل في عدد من القضايا لعرضها على طاقم الليكود المفاوض.

من ناحيتهم، قال مقربون من رامون ان شاحال يناور من خلال المفاوضات وانه يسعى الى العودة الى الحلبة السياسية ويطمع بالحصول على منصب وزير. ونسب موقع هآرتس الالكتروني لرامون قوله ان زملاءه في طاقم العمل للمفاوضات يسربون معلومات غير صحيحة من المحادثات مع الليكود وان ذلك الحق ضررا بالعمل.