بهدف تبرير جرائمها تحاول إسرائيل الربط بين حركة حماس وتنظيم القاعدة

بهدف تبرير جرائمها تحاول إسرائيل الربط بين حركة حماس وتنظيم القاعدة

الان وبعد ان تلقت إسرائيل الضوء الأخضر من الولايات المتحدة لمواصلة جرائمها ضد القيادات الفلسطنية، وتحديدا ضد قيادات حركة حماس، ولمواصلة اغتيالاتها، وبعد تصريحات جورج بوش التي تدعو الى التعامل بحزم مع حركة حماس وشن الحرب عليها، فان إسرائيل تحاول الربط بين حركة حماس وتنظيم القاعدة.

ولخلق الانطباع لدى الرأي العام الإسرائيلي والعالمي بوجود مثل هذه العلاقة المزعومة قامت مصادر أمنية إسرائيلية مساء اليوم (الأحد) بتسريب ما أسمته "بمعلومات جديدة" حول العملية الاستشهادية التي وقعت قبل نحو شهرين في مقهى "مايكس بليس" في تل أبيب والتي نفذها مواطنين بريطانيين. وتقول مصادر أمنية إسرائيلية، غير معروفة ولم تعلن عن اسمها، بان المعلومات الجديدة هذه تدل على وجود تعاون بين حركة حماس وتنظيم القاعدة.

وكانت وسائل الاعلام الإسرائيلية قد نقلت عن هذا "المصدر الأمني" غير المعرف قوله بان طريقة تنفيذ تلك العملية الاستشهادية تثبت امكانية وجود علاقة غير مباشرة بين الطرفين وتثبت التعاون بينهما.

كما قال هذا "المصدر" المزعوم انه يوجد تماثل فكري تام بين التنظيمين وخاصة انهما يدعوان الى ما أسماه "بالولايات المتحدة الاسلامية، على غرار الولايات المتحدة الأمريكية" على حد زعمه.

كما تقول تلك المعلومات المسربة والمنسوبة الى "الجهات الأمنية" بان المخابرات الإسرائيلية وبالتعاون من الاستخبارات البريطانية اجرت تحقيقا في القضية بيبن كيفية تجنيد الاستشهاديين وطريقة نقل المتفجرات لهما.