بيرتس: إسرائيل لن تفاوض حكومة فلسطينية لا تلتزم بالشروط المقبولة على المجتمع الدولي

بيرتس: إسرائيل لن تفاوض حكومة فلسطينية لا تلتزم بالشروط المقبولة على المجتمع الدولي

قال وزير الأمن الإسرائيلي، عمير بيرتس، مساء الثلاثاء، رداً على تشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية، أن "إسرائيل لن تفاوض حكومة فلسطينية تنفي حق إسرائيل في الوجود، وتساند الإرهاب وتتنكر للاتفاقيات السابقة التي تم التوقيع عليها"!

وقال بيرتس أن الحكومة الفلسطينية التي تلتزم بالشروط المقبولة على المجتمع الدولي، وتتنصل من "الإرهاب"، يمكن أن تكون شريكة في المفاوضات. وأضاف أن هذه الحكومة يجب أن تكون مسؤولة، وبحسبه فإن مسؤوليتها تتجلى في إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي الأسير، غلعاد شاليط.

كما تطرق بيرتس إلى الحرب على لبنان، وقال إن إسرائيل مستعدة لأي تطور قد ينشأ على كافة الجبهات. وبحسبه فإن الحرب، رغم المأساة التي تنطوي عليها، فإنها تتيح فرصاً جديدة.

وأضاف أن الحرب على حزب الله لم تنته بعد، حيث لا يزال جنود من الجيش الإسرائيلي في لبنان. وقال:" إن الحرب على حزب الله قد فرضت علينا، ووجدنا أنفسنا أمام تحديات عسكرية مختلفة، من بينها التحصينات التي بناها حزب الله بمساعدة إيران وسورية".

وتابع أن الحرب على لبنان أدت إلى نشر قوات الجيش اللبناني في الجنوب، بالإضافة إلى القوات الدولية، إلا أن المعركة لم تنته، حيث لم يطلق بعد سراح الجنديين الأسيرين، على حد قوله.

وفي سياق ذي صلة، أفادت وكالات الأنباء، أن الحكومة الفلسطينية رفضت إجراء مفاوضات مع إسرائيل ولكنها لم تعارض قيام الرئيس الفلسطيني بذلك.

وقال رئيس الحكومة إسماعيل هنية والذي يتوقع أن يترأس حكومة الوحدة الوطنية المقبلة إن هذه الحكومة لن تتفاوض مع إسرائيل، مضيفا أن المفاوضات "لها علاقة بمنظمة التحرير الفلسطينية وليس بالحكومة".

من ناحيته قال المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية غازي حمد إن حكومة الوحدة الفلسطينية الجديدة لن تعترض على إجراء الرئيس الفلسطيني محمود عباس لمفاوضات سلام مع إسرائيل.

وأضاف حمد "ليست لدينا مشكلة في هذه الحكومة في أن يكون هناك تفاوض مع إسرائيل.. قلنا إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس يستطيع أن يسلك الطريق السياسي".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018