بيرتس بعد انتهاء اجتماع لجنة الخارجية والأمن يقترح "عدم إغلاق الباب إذا تبينت جدية نوايا السوريين"..

بيرتس بعد انتهاء اجتماع لجنة الخارجية والأمن يقترح "عدم إغلاق الباب إذا تبينت جدية نوايا السوريين"..

نقل موقع "يديعوت أحرونوت" على الشبكة، عن وزير الأمن الإسرائيلي، عمير بيرتس، قوله في اجتماع لجنة الخارجية والأمن، إن أجهزة الأمن تمكنت من إحباط 10 عمليات انتحارية وقف وراءها ناشطون في الضفة الغربية.

ولدى خروجه من جلسة لجنة الخارجية والأمن، سئل عما أسماه الصحافيون "الوضع المتفجر حيال دمشق"، فأجاب:" نحن نستعد لكل الإحتمالات والتهديدات الممكنة. ولكن إذا نشأ وضع نصل فيه إلى نتيجة مفادها أن نوايا السوريين حقيقية، فأنا أقترح عدم إغلاق هذا الباب، والتعامل مع ذلك بجدية".

ولدى سؤاله عن الوضع في لبنان، قال:" نحاول التوصل إلى اتفاق مع جيش لبنان والقوات الدولية، من أجل تحديد قواعد دقيقة لما هو مسموح وممنوع على الحدود".

كما قال بيرتس إن مساهمة حزب الله المالية في تعويض العائلات اللبنانية التي دمرت بيوتها أثناء الحرب، يرفع من مكانة حزب الله، والتقارب مع إيران.

ورد بيرتس على سؤال ران كوهين (ميرتس) بشأن الإنسحاب من لبنان، فقال إن العملية تتأجل بسبب عدم التوصل إلى اتفاق مع القوات الدولية حول إجراءات إطلاق النار.

وعندما سأله كوهين هل سيبقى الجنود كرهائن في لبنان إلى حين التوصل إلى اتفاق؟ أجاب بيرتس أن الجيش سيكمل انسحابه مع نهاية الأسبوع الحالي، أو في مطلع الأسبوع القادم.

ولدى سؤال داني نافيه (الليكود) حول إذا ما كان الجيش الإسرائيلي يواصل فرض الحصار البحري على لبنان، أجاب بيرتس بالإيجاب. وعندما قال أعضاء اللجنة بأن هذه الحقائق ليست معروفة لهم، توجه بيرتس إلى سكرتيره العسكري، الذي نفى وجود الحصار البحري، وإنما مراقبة فقط.

كما أشار بيرتس إلى أنه أصدر تعليمات إلى الجيش بزيادة تدريب الجنود النظاميين والإحتياط في السنة القادمة. وعندها رد عليه نافيه بالقول:" هل هذا كل ما لديك لتقوله بشأن دروس الحرب؟

وفي بداية الجلسة، طلب رئيس اللجنة، تساحي هنغبي من بيرتس ألا يبدي الجيش أي تساهل إزاء الإستفزازات من قبل مؤيدي حزب الله.

كما طلب توجيه تعليمات للجيش بالرد على ظاهرة الرشق بالحجارة على دوريات الجيش والتجمهرات الإحتجاجية بالقرب من السياج الحدودي، وملاحقة السكان على طول الحدود، وكل عملية من شأنها أن تعيد الوضع إلى ما كان عليه قبل الحرب.

كما جاء أن الخميس الماضي، وللمرة الأولى منذ وقف إطلاق النار، تظاهر العشرات من ناشطي حزب الله مقابل مستوطنة "مسغاف عام" في القطاع الشرقي. وقام المتظاهرون برشق الحجارة باتجاه الجانب الإسرائيلي من الحدود. وعندما تم استدعاء القوات الدولية، كانت المظاهرة قد تفرقت.

.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018